منع ناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا من السفر

منشور 19 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 07:31

اعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان الاثنين ان السلطات السورية منعت عددا من الناشطين في مجال حقوق الانسان من السفر بينهم رئيسها عمار قربي للمشاركة في اجتماعات في عدد من الدول المجاورة.

وجاء في بيان صادر عن هذه المنظمة ان السلطات السورية منعت عمار قربي "من السفر بينما كان في طريقه إلى الأردن للمشاركة في ندوة بعنوان +دور منظمات المجتمع المدني في الإصلاح السياسي في العالم العربي+ ينظمها مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان ومعهد آسبن في برلين".

واوضح قربي ان منعه من السفر جاء "بموجب مذكرتين تابعتين لجهازين امنيين مختلفين يعود تاريخهما إلى السابع من آذار/مارس 2006 والخامس من نيسان/ابريل 2006 علما ان هذا المنع لا يستند الى اية مذكرة قضائية".

واضاف البيان ان "السلطات السورية منعت منذ ايام المهندس راسم السيد سليمان رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان من التوجه الى تركيا للمشاركة في الملتقى الدولي للقدس".

وتابع البيان ان السلطات السورية منعت ايضا من السفر "المحامين مصطفى اوسو رئيس المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا ورديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان وحسن مشو عضو مجلس امناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا اثناء توجههم لحضور ورشة عمل في القاهرة برعاية الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان حيث تم إعادتهم من مطار دمشق الدولي".

وجاء في البيان ايضا ان السلطات السورية "منعت سيرين خوري الناشطة في مجال الدفاع عن سجناء الرأي من السفر الى الأردن" كما "منعت الطالب مصطفى الحايد من السفر خارج البلاد للدراسة ما حدا بالحايد إلى اقامة دعوى امام القضاء الإداري بدمشق ضد وزير الداخلية".

واكد البيان ان المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا تعتبر منع سفر قربي ورفاقه "مخالفا للقانون والدستور لأنه لم يصدر عن القضاء وانما صدر عن الأجهزة الأمنية دون تقديم اي تفسير لهذا القرار".

ورأت المنظمة ان "منع سفر هؤلاء انما هو إجراء عقابي لجأت إليه السلطات السورية لنشاط هؤلاء البارز في الدفاع عن حقوق المواطن السوري".

مواضيع ممكن أن تعجبك