تعهد وزير خارجية جنوب السودان ان منفذي الفظاعات "سيحاسبون على اعمالهم" ايا كانت اتنيتهم، معلنا عن توقيف حوالى 100 عسكري من اتنية دينكا التي ينتمي اليها الرئيس سلفا كير.
وصرح برنابا مريال بنجامين في مؤتمر صحافي في لندن حيث يقوم بزيارة تختتم الاربعاء "سنتعامل على قدم المساواة مع كل الضالعين في المجازر والذين حاولوا استخدام ذريعة الاتنية ولا سيما في الجيش، لكي يحاسبوا على افعالهم".
وتابع ان "عددا لا يستهان به من الضباط اوقف - حوالى مئة من اتنية دينكا استهدفوا قبيلة النوير (التي ينتمي اليها نائب الرئيس السابق رياك مشار) -، وسيحاسبون على اعمالهم".
وشدد وزير الدولة البريطاني لشؤون افريقيا مارك سيموندز الذي التقى بنجامين، في بيان على "ضرورة" ان تكون هذه العملية "ذات مصداقية ومستقلة".
ويتواجه جيش جنوب السودان الموالي للرئيس سلفا كير وقوات متمردة موالية لنائب الرئيس السابق رياك مشار منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر في جنوب السودان الذي اعلن استقلاله في تموز/يوليو 2011 على اثر انفصاله عن السودان بعد حرب اهلية طويلة ودامية (1983-2005) ضد الخرطوم.
وترافقت المعارك مع مجازر بين قبيلتي الدينكا التي ينتمي اليها كير والنوير التي ينتمي اليها مشار خلفت الاف القتلى - 10 الاف قتيل بحسب بعض المصادر- كما ادت الى نزوح نحو 900 الف جنوب سوداني.
وكرر بنجامين تاكيد "الالتزام الكامل" لحكومته باحترام وقف اطلاق النار المبرم في 23 كانون الثاني/يناير والذي انتهك تكرارا.
واضاف ان اربعة مسؤولين سياسيين معتقلين في جوبا منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر يشكل احتجازهم احدى نقاط الخلاف بين المعسكرين، سيبقون خلف القضبان حتى انتهاء "الالية القضائية". واضاف "يعود لاحقا الى الرئيس" ان يعفو عنهم في حال ادينوا.