من هم المليارديرات الستة الذين دفعوا ترامب للانسحاب من الاتفاق النووي

منشور 24 حزيران / يونيو 2018 - 10:32
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أكدت وكالة أنباء تسنيم إلايرانية، أن ستة مليارديرات من أصحاب السطوة والنفوذ مرتبطين بالكيان الصهيوني هم شخصيات لعبت دوراً فاعلاً عبر إنفاق مبالغ طائلة في القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانسحاب من الاتفاق النووي.

وجاء الملياردير شيلدون أديلسون، رئيس “كازينو لاس فيغاس سندرس″، أحد أغنى الشخصيات في العالم على رأس هذه الشخصيات.

وقالت الوكالة إن أديلسون الذي أنفق خلال جولة الانتخابات الرئاسية الأمريكية قرابة 25 مليون دولار دعما لترامب “يعدّ من أبرز ممولي مجموعات اللوبي التي تدعم الكيان الصهيوني والسياسيين اليمينيين المتطرفين في الولايات المتحدة، وهو ينكر وجود الفلسطينيين كشعب عربي مستقل، ويأمل في شن حرب نووية لدفع إيران لإيقاف تخصيب اليورانيوم”.

وذّكرت الوكالة بحديث اديلسون في عام 2013 في محاضرة باحدى الجامعات قال فيه “إنه يتعين على أمريكا لكي توقف برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني أن تسقط قنبلة نووية في إحدى الصحاري الإيرانية. وتابع: هل تعرفون؟ القنبلة الثانية ستكون وسط طهران، ونعني ما نقول، هل تريدون الموت؟ إذا فلتمضوا قدما في تطوير برنامجكم النووي؟”.

كما ضمت القائمة كلا من: برنارد ماركوس المدير العام لشركة إنتاج معدات تزيين الأبنية “Home Depot” ولعب دورا لا يقل أهمية عن دور أديلسون في خروج أمريكا من الاتفاق النووي كما أن الميلياردير الأمريكي عضو في تحالف اليهود الجمهوريين. انفق 7 مليون دولار خلال الانتخابات الامريكية دعماً لترامب. وصف ماركوس في لقاء له مع قناة فاكس نيوز عام 2015 الاتفاق النووي بأنه “تعامل مع الشيطان” وقال: “برأيي إيران هي شيطان”.

المؤسس والمدير العام لشركة الاستثمار بول سينغر “Elliott Management Corporation” إحدى الشركات الداعمة والممولة للسياسيين والتيارات الداعمة لإسرائيل، والمناوئة للاتفاق النووي.

وكتبت عنه صحيفة “هافينغتون بوست” في مارس/ أذار 2015 قبل عدة أشهر من التوصل إلى الاتفاق النووي: هذا الملياردير الأمريكي إلى جانب “أديلسون” و”ماركوس″ بين أعوام 2011 حتى 2013 قدموا تمويلا ماديا بما يناهز 11.5 مليون دولار لبعض المناوئين المتطرفين للتفاوض مع إيران.

جورج نادر التاجر اللبناني- الأمريكي ذو 59 عاماً على الرغم من سابقة الحبس بجرم إساءة معاملة الأطفال تمكن بواسطة شخص مقرب من ترامب يدعى “إليوت برويدي” من الوصول إلى البيت الأبيض، وعمل كلوبي لحكومة الإمارات بهدف تعزيز السياسات المناوئة لإيران وانسحاب أمريكا من الاتفاق النووي.

وكتبت صحيفة “هاآرتس″: بسبب علاقته اللصيقة بمسؤولي الكيان الصهيوني اعتبر في بعض المحافل الإعلامية جاسوساً للموساد”.

إليوت برويدي مالك شركة “Circinus LLC” الناشطة في مجال تقديم الخدمات الأمنية-الدفاعية، وحاول دفع سياسات البيت الأبيض لتصب ضد مصلحة إيران وقطر. ويعرف بلوبي الكيان الصهيوني؛ لعلاقته الشخصية المقربة من بنيامين نتنياهو.

“برويدي” وشريكه التجاري “نادر” معروفين لدى أمراء شبه الجزيرة العربية أنهما شخصيات متنفذة ويمتلكان قنوات اتصال سرية للوصول إلى البيت الأبيض وهما قادرين على إيصال رسائل مسؤولي البلدين بشكل مباشر إلى آذان الرئيس الأمريكي”.

إريك دين برنس ملياردير أمريكي ومؤسس شركة “بلاك ووتر” الأمنية وقد تخلى عنها بعد فضائح وهو الان مدير لشركة “Frontier Resource Group”.

ويصنف برنس بحسب الوكالة مع المناوئين المتطرفين ضد إيران ووفق تقرير نقله موقع “اينترسبت” اعتبر في كلمة له عام 2010 أن ايران بؤرة كافة مشكلات المنطقة وطالب بمواجهتها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك