من هي" أماندا أونغارو" التي تهدد "ميلانيا ترامب"؟

تاريخ النشر: 12 أبريل 2026 - 09:55 GMT
تهديدات خطيرة حول ميلانيا ترامب
تهديدات خطيرة حول ميلانيا ترامب
  • تهديدات خطيرة حول ميلانيا ترامب

أثارت سيدة تُدعى أماندا أونغارو موجة واسعة من الجدل بعد تهديدها بكشف ما وصفته بـ"علاقات خفية" للسيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، وذلك بالتزامن مع مؤتمر صحفي نفت فيه الأخيرة أي صلة لها برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.

رسائل مباشرة تحمل تهديدًا

ووفقًا لتقارير إعلامية، نشر حساب على منصة "إكس" يُنسب إلى أونغارو رسالة قالت فيها:

 "كنت قريبة منك لمدة 20 عامًا... وأعرف الكثير"، ملوّحة بكشف معلومات غير معلنة...

وفي رسالة أخرى، زادت من حدة التهديد قائلة:

 "كنت قريبة من عائلتك... لذا التزمي الصمت لأنني سأكشف كل ما أعرفه"

خلفية مثيرة للاهتمام

أونغارو، وهي برازيلية تبلغ 41 عامًا، عُرفت بتنقلها داخل دوائر اجتماعية وسياسية رفيعة في الولايات المتحدة، ما أضفى على تصريحاتها بعدًا لافتًا.

ببببر

علاقات داخل دائرة ترامب

ارتبط اسمها برجل الأعمال باولو زامبولي، الذي يُقال إنه لعب دورًا في تعارف ميلانيا ودونالد ترامب عام 1998. 

  • وعلى مدار سنوات..

 أصبحت أونغارو جزءًا من الدائرة الاجتماعية المقربة، وشاركت في فعاليات عدة داخل منتجع "مار-إيه-لاغو" وحضرت مناسبات رسمية، بينها حفل التنصيب عام 2017.

مسار مهني متنوع

بدأت حياتها المهنية في مجال الأزياء قبل أن تتركه عام 2010، وتتجه إلى العمل الدبلوماسي، حيث شغلت منصبًا تمثيليًا لجزيرة غرينادا لدى الأمم المتحدة، وشاركت في ملفات دولية متنوعة، من بينها قضايا البيئة والأمن الدولي.

حيث شهدت حياتها منعطفًا كبيرًا بعد توقيفها في فلوريدا بتهم تتعلق بالاحتيال، حيث تبين أن إقامتها القانونية منتهية منذ سنوات، ما أدى إلى احتجازها عدة أشهر قبل ترحيلها إلى البرازيل في أكتوبر 2025.

رحلة مثيرة للجدل

كشفت أونغارو أنها سافرت عام 2002 على متن طائرة "لوليتا إكسبريس" التابعة لإبستين، وهي قاصر آنذاك، مشيرة إلى أن الرحلة ضمت عددًا من الفتيات، لكنها أكدت أن تواصلها معه كان محدودًا للغاية.

نفي رسمي وردود مقابلة

في المقابل، نفى باولو زامبولي أي تدخل غير قانوني في قضيتها، كما أكدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن ترحيلها جاء لأسباب قانونية بحتة تتعلق بالإقامة، دون دوافع سياسية.

ddd

اتهامات لكن.. لا أدلة مؤكدة

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس مع عودة قضية إبستين إلى الواجهة، إلا أن ما تطرحه أونغارو لا يزال ضمن إطار الادعاءات غير المثبتة، في ظل غياب أدلة واضحة تدعم مزاعمها.