ماذا تعرف عن ناتالي هارب؟ المساعدة المقربة من ترامب التي أثارت جدلاً داخل البيت الأبيض
أثارت ناتالي هارب، المساعدة التنفيذية المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موجة واسعة من الجدل بعد صدور كتاب جديد كشف تفاصيل غير مألوفة عن طبيعة علاقتها بالرئيس ودورها المتنامي داخل البيت الأبيض.
كتاب يكشف عروق العلاقة
وبحسب كتاب "تغيير النظام: داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب" للصحفيين ماغي هابرمان وجوناثان سوان، فإن:
- تؤدي دور المساعدة التقليدية، بل أصبحت من أكثر الشخصيات تأثيرًا في الدائرة المقربة من ترامب.
- تتولى إدارة جانب من حضوره على منصات التواصل الاجتماعي.
- تزوّده بشكل متواصل بقصاصات مطبوعة تتضمن إشادات وتعليقات إيجابية عنه، في خطوة وصفها منتقدون بأنها تعزز عزله داخل "فقاعة معلوماتية".
رسائل ولاء أثارت الدهشة
وكشف الكتاب أن موظفين في البيت الأبيض عثروا على رسائل شخصية تركتها هارب في أماكن خاصة بالرئيس، تضمنت عبارات ولاء مثل:
"أنت كل ما يهم لدي".
ووفق الرواية، طمأن ترامب مساعدته أمام مقربين منه قائلاً إنها لن تتركه كما فعل آخرون، وهو ما أثار استغراب عدد من كبار المسؤولين داخل البيت الأبيض، بينهم رئيسة الموظفين سوزي وايلز.
لا أدلة
ورغم تداول تقارير عن وجود هارب إلى جانب ترامب في أوقات متأخرة، أكد محللون أنه لا توجد أدلة تثبت طبيعة تلك اللقاءات، بينما التزمت الإدارة الأمريكية الصمت ورفضت التعليق على ما ورد في الكتاب.
البيت الأبيض.. هارب خط أحمر
من جهتها، دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عن هارب، ووصفتها بأنها من أكثر أعضاء فريق الرئيس ولاءً واجتهادًا، وسط تقارير تتحدث عن تنامي نفوذها ومشاركتها في صياغة بعض الرسائل والبيانات الاقتصادية والإعلامية بما يتوافق مع توجهات ترامب.
عن ناتالي هارب؟
من مريضة سرطان إلى دائرة ترامب المقربة
- ناتالي جيه هارب (34 عامًا) سياسية ومساعدة تنفيذية للرئيس الأمريكي منذ يناير/كانون الثاني 2025، وتحمل درجة البكالوريوس من جامعة بوينت لوما نازارين، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة ليبرتي.
- برز اسمها عام 2019 بعد ظهورها على قناة "فوكس نيوز"، حيث تحدثت عن إصابتها بسرطان العظام، وأشادت بقانون "حق التجربة" الذي وقعه ترامب، مؤكدة أنه أتاح لها الحصول على علاج تجريبي ساهم في إنقاذ حياتها.
مجتمع الإعلام وصولاً للحملة الانتخابية
بين عامي 2020 و2022، عملت مقدمة برامج في شبكة "ون أمريكا نيوز"، قبل أن تنضم إلى الفريق السياسي لترامب.
وخلال حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2024، أصبحت من أقرب مساعديه، ورافقته في معظم تنقلاته واجتماعاته وحتى أثناء لعب الغولف، حيث كانت تزوده باستمرار بالوثائق والمواد المطبوعة، ما منحها لقب "الطابعة البشرية".
نفوذ متزايد داخل البيت الأبيض
بعد فوز ترامب في الانتخابات، عُينت هارب مساعدة تنفيذية للرئيس، مع صلاحيات واسعة للوصول إلى حساباته وملفاته اليومية.
كما أصبحت مسؤولة عن جزء من حضوره الرقمي، إذ شاركت في إعداد ونشر منشورات على منصة "تروث سوشيال"، وتحولت إلى إحدى أبرز الشخصيات المؤثرة داخل البيت الأبيض، وسط تقارير إعلامية وصفتها بأنها "حارسة البوابة" للرئيس، لدورها في تنظيم الوصول إليه والمشاركة في إدارة اتصالاته وقراراته الإعلامية والسياسية.

