اقتحم مسلحون مكتب رئيس بلدية الرمادي. واتهم مقتدى الصدر اميركا وإسرائيل وبريطانيا بتفجيرات النجف وكربلاء.
مهاجمة مكتب رئيس بلدية الرمادي.
قالت الشرطة العراقية ومشاة البحرية الاميركية ان مسلحين اقتحموا مكتب رئيس بلدية الرمادي ومركزا للشرطة بالمدينة الخميس وفجروا المبنيين ولكن يبدو انه لم تقع خسائر بشرية في الهجوم.
وقالت قوات مشاة بحرية في وصفها للهجوم على مكتب رئيس البلدية "دمر الانفجار الطابق الاول من المبنى باكمله مما تسبب في انهيار معظم المبنى...وتحطم ما بين 50 الى 60 نافذة في المنطقة المجاورة بسبب الانفجار".
واضافت ان قوات أميركية تدخلت لتأمين الموقع وقدمت أغطية بلاستيكية لمساعدة سكان المنطقة في سد نوافذهم المهشمة.
وتقع مدينة الرمادي التي تبعد 110 كيلومترات غربي العاصمة بغداد ضمن المثلث السني حيث ترتفع المشاعر المعادية للولايات المتحدة وتتعرض القوات الاميركية لهجمات متكررة من مسلحين يريدون طرد القوات الاحنبية من العراق.
وشنت قوات تقودها الولايات المتحدة هجوما الشهر الماضي على مدينة الفلوجة القريبة من الرمادي لتطهيرها من متشددين اسلاميين اجانب وموالين للرئيس السابق صدام حسين قالت انهم يتحصنون بها.
وتواصل القوات الاميركية بعد اسابيع من إعلانها النجاح في مهمتها قتالا ضد جيوب مقاومة في المدينة التي خلت فعليا من سكانها.
وقال شهود ان قوات اميركية قصفت الخميس ضاحية ابوفراج شمالي الرمادي. وقال الشهود انه شوهدت اعمدة دخان تتصاعد من المنطقة.
وتسبب الهجوم على مركز الشرطة الواقع بوسط المدينة في تحويل معظم المبني الى انقاض.
الصدر يتهم اميركا واسرائيل وبريطانيا بتفجيرات النجف وكربلاء
اتهم الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، الجمعة، إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا بالوقوف وراء الهجمات الدامية التي استهدفت مدينتي النجف وكربلاء الأحد الماضي والتي راح ضحيتها 66 قتيلا وحوالي مائتي جريح..كما طالب الزعيم الشيعي حضور محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وأعوانه، معتبرا إن هذا يمثل "حقا شرعيا وقانونيا".
وقال الصدر في بيان إنه "ما حدث في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وفي بعض المساجد في بغداد إنما هو من فعل جيوش الظلام وخاصة الثالوث المشئوم إسرائيل وأمريكا وبريطانيا"، موضحا إن هذه الدول الإرهابية تريد إشعال نار الفتنة ولتخلص نفسها مما تورطت به ورطت الشعب العراقي به مما سمته بالعملية الديمقراطية نافيا في الوقت نفسه أن يكون الفاعل احد المسلمين بل هو عمل الثالوث مع أعوانه أمثال من نصبته على رقاب المسلمين وعلى رقاب العراقيين".
وأكد الصدر استعداده لحماية المساجد الشيعية والسنية على حد سواء، وقال في بيانه "أن ابدي استعدادي لحماية إخواني أهل السنة وجوامعهم وكذلك إخواني الشيعة ومقدساتنا ولا فرق بين الأخوين إطلاقا إلا بتقوى الله فالكل عراقي ومن واجبي حماية العراق وأهله حسب المستطاع".
أضاف إن ضبط النفس أمر مطلوب لكن هذا إذا كان الفاعل هو غير المحتل وأما إذا كان الفاعل هو المحتل وحكامه فلا داعي لضبط النفس".
ودعا الزعيم الشيعي "المؤمنين الشرفاء" من أهالي مدينتي النجف وكربلاء وكذلك العاصمة بغداد ممن اعتدي على جوامعهم ومساجدهم "لتشكيل وفود للذهاب إلى علمائهم ومراجعهم الكرام لإعلامهم بأنهم على أهبة الاستعداد وعلى أتم وجه إن مبديا استعداده للمساعدة في أي شيء.
وقتل 14 شخصا الأحد وأصيب 57 بجروح عندما فجر انتحاري سيارته المفخخة في وسط كربلاء. كما لقي 52 شخصا مصرعهم وأصيب 142 بجروح في انفجار سيارة مفخخة في اليوم ذاته في مدينة النجف التي تبعد 70 كلم عن كربلاء.
وطالب الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر الجمعة حضور محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وأعوانه، معتبرا إن هذا يمثل "حقا شرعيا وقانونيا..
وقال الصدر في بيان تلاه نيابة عنه الشيخ عبد الزهرة السويعدي احد مساعديه في صلاة الجمعة من مسجد المحسن "ارتأيت أن أطالب بحضوري أو حضور من يمثلني في محاكمة صدام الهدام وبعض أعوانه موضحا إن هذا الطلب "باعتباره احد أقرباء (للمعني) بأهم التهم (الموجهة لصدام) وهي قتل المرجع الديني السيد محمد الصدر، مؤكدا انه لو شاء أولياء وأقرباء الشهيد الأول محمد باقر الصدر أيضا الحضور فهو يضم صوته لصوتهم لان هذا حق شرعي وقانوني وعقلي.
ويتهم مقتدى الصدر الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين المعتقل في قاعدة عسكرية اميركية قرب مطار بغداد بتدبير عملية اغتيال والده محمد الصدر في عام 1999.
وحصلت هيئة الدفاع التي عينتها ساجدة زوجة الرئيس العراقي السابق وبناته على وكالة لتمثيله بينما أكد المحامون الذين يتخذون من عمان مقرا لهم إن المحكمة العراقية الخاصة التي عينتها قوات التحالف في كانون الأول/ديسمبر الماضي تمهيدا لمحاكمة رموز النظام السابق، غير شرعية والمحاكمة باطلة.