اندلعت مواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفلاحين فلسطينيين ونشطاء سلام إسرائيليين واجانب الثلاثاء بينما كانوا يتظاهرون في قرية بدرس بالضفة الغربية احتجاجا على بناء الجدار الفاصل.
وفي تجدد للمواجهات ضد مواصلة بناء الجدار الفاصل غربي قرية بدرس القريبة من مدينة رام الله اشتبك فلاحون فلسطينيون ونشطاء سلام بالايدي مع الجنود عندما حاولوا الوصول الى الجرافات لمنعها من تجريف اراض زراعية.
وقال شهود عيان ان الجيش الإسرائيلي أطلق النار باتجاه المتظاهرين واصيب عديدون بحالات اختناق
جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع بينما القى فلسطينيون الحجارة.
واضافوا ان الجنود اعتقلوا نحو 20 من نشطاء السلم الاجانب والإسرائيليين.
وقال اولاي وهو ناشط اسرائيلي كان ضمن المتظاهرين في بدرس لرويترز "سنحاول وقف التجريف
الاسرائيلي غير الشرعي ونقول لشارون ان هذه الارض فلسطينية ويجب وقف مصادرتها".
وقالت سيسيل وهي متضامنة اجنبية "جئت الى هنا لاقول للجنود الاسرائيليين كفوا عن احتلال اراضي
الفلسطينيين".
وقال شهود عيان في بلدة صوريف جنوبي الخليل بالضفة ان جرافات إسرائيلية قامت بتجريف اراض
تمهيدا لبناء الجدار.
وتجددت المواجهات الاسبوع الماضي في قرية بيت اولا قرب الخليل مما ادى الى اصابة اكثر من 20
شخصا باعيرة نارية وحالات الاختناق.
وتقيم إسرائيل جدارها الفاصل داخل الضفة الغربية بمسافة قد تصل الى نحو 700 كيلومتر مما تسبب
بحشر آلاف الفلسطينيين داخل تجمعات سكانية معزولة عن محيطها. ولازالت اسرائيل ماضية باستكمال بناء مقاطع غير منتهية من الجدار رغم قرار محكمة العدل الدولية بعدم شرعيته وضرورة ازالته.