مواجهات بين الفلسطينيين والشرطة الاسرائيلية في القدس

تاريخ النشر: 30 أبريل 2005 - 03:01 GMT

أعلنت الشرطة ورجل دين ان عدة محتجين فلسطينيين وضابط شرطة اسرائيليا أصيبوا بجروح الجمعة خلال احتجاج ضد بطريرك للروم الارثوذكس قرب أقدس الاماكن المسيحية في القدس .

واقترب نحو 500 فلسطيني يحملون الاعلام الفلسطينية من كنيسة القيامة للاحتجاج على البطريرك ايرينيوس الاول الذي اتُهم في تقارير لأجهزة الاعلام ببيع اراضي الكنيسة الارثوذكسية في القدس لليهود.

وقال مروان طوباسي رئيس المجلس الارثوذكسي في الاراضي الفلسطينية ان ايرينيوس الذي ينفي هذه الاتهامات كان يقيم قداس الجمعة العظيمة للارثوذكس داخل الكنيسة.

واضاف ان الشرطة الاسرائيلية حاولت تفريق المحتجين لمنعهم من الوصول الى الكنيسة مما اثار اشتباكات أدت الى اصابة 15 واضاف ان المحتجين ابلغوه ان الشرطة ضربتهم بالهراوات .

وقالت الشرطة ان ضابطا اصيب ايضا في المشاجرة وان اربعة محتجين اعتقلوا لاستجوابهم.

وقالت تقارير اعلامية ان ايرينيوس باع اراضي الكنيسة في المدينة المقدسة لليهود مما اثار غضب الفلسطينيين الذين يعتبرون صفقات الكنيسة محاولات من جانب إسرائيل للاستيلاء على العقارات في القدس الشرقية العربية التي يريدونها عاصمة لدولة فلسطينية.

وتمتلك الكنيسة الارثوذكسية التي يقودها رجال دين يونانيون الاف الافدنة من العقارات في القدس.

من ناحية اخرى، اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انه تم القاء القبض على فلسطينيين ليل الجمعة السبت بينما كانا يحاولان التسلل الى الاراضي الاسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة قرب معبر كيسوفيم.

واضاف المتحدث ان الفلسطينيين حاولا ان يجتازا السياج الالكتروني الذي يحيط بقطاع غزة لكنهما لم يفلحا.

واكد المتحدث انه تم رصد حوالي خمسين محاولة للتسلل من غزة الى اسرائيل منذ بداية السنة.

ومن جهة اخرى افاد المتحدث ان قذيفة هاون اطلقها فلسطينيون باتجاه مستوطنة في جنوب القطاع قد الحقت اضرارا في خيمة زراعية بلاستيكية دون ان تسفر عن سقوط ضحايا.