مواجهات جديدة في عاصمة تيمور الشرقية

تاريخ النشر: 30 مايو 2006 - 06:50 GMT
البوابة
البوابة

اندلعت مواجهات جديدة الثلاثاء بين عصابات متنافسة، رافقتها اعمال نهب واضرام حرائق على بعد حوالى مئة متر عن القصر الرئاسي في عاصمة تيمور الشرقية ديلي.

وسمع اطلاق نار بينما قام شبان ملثمون ومسلحون بسواطير وقضبان من الحديد باحراق ونهب مساكن على امتداد الطريق الرئيسي الذي يربط المدينة بالمطار.

من جهته نفى قائد الكتيبة الاسترالية في تيمور الشرقية وجود ازمة انسانية في البلاد التي تعرض فيها مستودع مواد غذائية للنهب امس.

وقال الجنرال مايكل سلاتر ان "الوضع الانساني ليس خطرا الى هذا الحد"، مؤكدا "وجود كثير من المهجرين لكن ليس ثمة ازمة انسانية".

واعتبر الصليب الاحمر الاسترالي يوم الاحد ان "50 الف شخص" فروا من منازلهم جراء اعمال العنف في العاصمة ديلي.

من جهتها، حذرت منظمة وورد فيجن الانسانية الاسترالية من استمرار الاضطرابات التي تهدد توزيع الماء والمواد الغذائية.

وقد نهبت جموع غاضبة تشتكي من نقص المواد الغذائية صباح امس الاثنين مستودعا لبرنامج الغذاء العالمي في ديلي.

من جهة اخرى، اكد الجنرال الاسترالي من جديد اليوم ان القوات الاجنبية تنزع سلاح العصابات التي تزرع الرعب في انحاء ديلي منذ نهاية الاسبوع.

وقال "نزعنا اسلحتهم وخسروا حرية تحركهم لان لدينا كثيرا من الجنود الذين يوفرون في ديلي امن الناس".

وقد صودر 450 سلاحا ناريا. ولم يسجل منذ يوم السبت سقوط اي قتيل في تيمور الشرقية التي ينتشر فيها.