مواجهات حول مطار طرابلس وواشنطن تحذر من نزاع واسع في ليبيا

تاريخ النشر: 13 يوليو 2014 - 06:50 GMT
 تواصل أعمال العنف في ليبيا
تواصل أعمال العنف في ليبيا

أعلن مصدر ملاحي أن مواجهات تدور الأحد بين مجموعات مسلحة حول مطار العاصمة الليبية طرابلس حيث علقت الرحلات الجوية.

وقال هذا المصدر طالبا عدم كشف هويته إن “صواريخ انفجرت في محيط المطار حوالى الساعة السادسة (4,00 تغ) تلتها اشتباكات بين ثوار الزنتان السابقين الذين يسيطرون على المطار ومجموعات اخرى تريد طردهم”.

وذكر مراسل لوكالة فرانس برس أن إطلاق نار من الاسلحة الثقيلة يسمع من وسط المدينة.

وتأتي هذه المواجهات بعد نداءات اطلقتها جماعات اسلامية على شبكات التواصل الاجتماعي تدعو الى طرد ثوار الزنتان السابقين من المواقع التي يحتلونها في طرابلس التي يقع مطارها على بعد حوالى 25 كلم جنوب العاصمة

من جانبها أعربت الولايات المتحدة الأحد، عن قلقها من تواصل أعمال العنف في ليبيا، محذرة من أنها قد تقود إلى “نزاع واسع النطاق” في هذا البلد العربي.

وقال بيان صادر عن المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي، الأحد، وحصلت الأناضول على نسحة منه “تشعر الولايات المتحدة بالقلق الشديد من استمرار العنف في ليبيا والأوضاع الخطيرة التي يمكن بدورها أن تفضي إلى نزاع واسع النطاق هناك”.

وأكدت بساكي في بيانها على دعم الولايات المتحدة للعملية السياسية في ليبيا قائلة: “نؤكد دعمنا لتحول ليبيا الديمقراطي”، حاثة أعضاء مجلس النواب الجديد على “الاجتماع في أسرع وقت ممكن”.

وأثنت المتحدثة الرسمية على دور جمعية صياغة الدستور “في بناء الدولة الجديدة التي ضحى الليبيين بالكثير من أجلها خلال الثورة” التي أطاحت بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي في 2011، مشددة على ضرورة “استمرار عملها دون تدخل أو عنف”.

بساكي أوضحت، كذلك، أن مستقبل ليبيا لن يؤمن عن طريق السلاح، و”لكن عن طريق اتفاق سياسي وحوار وطني يسمح للدولة بضمان الامن وسيادة القانون في جميع انحاء البلاد”.

ودعت ممثلة الخارجية الامريكية جميع الأطراف المتصارعة إلى “الدخول في حوار بناء لحل نزاعاتها”.

ومنذ منتصف مايو/ أيار الماضي، تشن قوات حفتر عملية عسكرية باسم “عملية الكرامة” ضد كتائب تابعة للجيش الليبي، بدعوى “تطهير ليبيا من الإرهابيين”، بينما تقول الحكومة إن ما يحدث “محاولة انقلاب عسكري على السلطة الشرعية”