مواجهات في الجليل والمجلس الوطني يدين الممارسات الاسرائيلية

تاريخ النشر: 15 يونيو 2015 - 09:27 GMT
مصادقة حكومة الاحتلال على مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام'
مصادقة حكومة الاحتلال على مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام'

اقدمت جرافات الاحتلال وللمرة الثانية على هدم منزل طارق الخطيب في قرية كفر كنا في الجليل الفلسطيني ، ذلك بحجة عدم الترخيص، فيما دان المجلس الوطني الفلسطيني تجاوزات الاحتلال بعد جريمة قتل فلسطيني في الضفة 

وكانت جرافات الاحتلال قد داهمت القرية بحماية من شرطة الاحتلال وقامت بعملية هدم المنزل مما ادى الى نشوب مواجهات بين شبان القرية وافراد الشرطة الذين استخدموا القنابل الصوتية والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين، ومن ثم قامت باعتقال 4 من المواطنين، من بينهم صاحب المنزل الدي تم هدمه طارق الخطيب.

يشار الى انها المرة الثانية التي يتم فيها هدم منزل الخطيب، إذ تم هدمه قبل عدة اشهر ثم اعيد بناؤه بمساعدة اهل الخير من القرية والقرى المجاورة، ليُعاد هدمه فجر اليوم.

في الاثناء أدان المجلس الوطني الفلسطيني، 'إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بحق الأسرى وجرائم القتل التي ترتكبها بحق أبناء شعبنا والتي كان آخرها جريمة القتل البشعة للمواطن عبد الله غنيمات في رام الله'.

وحذر المجلس الوطني، في بيان أصدره اليوم الاثنين، من تبعات هذا التصعيد 'الخطير والمتمثل في مصادقة حكومة الاحتلال على مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام'.

وطالب الجهات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها وإلزام حكومة الاحتلال بمعاملة الأسرى والمعتقلين في سجونها وفق ما تنص عليه اتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949 بشأن معاملة أسرى الحرب، وإدانة مبدأ الاعتقال الإداري الذي تطبقه إسرائيل وحدها في العالم.

وحمّل المجلس الوطني حكومة الاحتلال المسؤولية 'الكاملة عن حياة الأسير خضر عدنان الذي يخوض إضرابه عن الطعام في سبيل حريته، وعن حياة كافة الأسرى خاصة الأسرى المرضى الذين يتعرضون لشتى أنواع القهر والمعاناة'.

وشدد المجلس الوطني الفلسطيني على 'ضرورة التنبه من عمليات الخداع التي تقوم بها إسرائيل سواء ما تدعيه من تسهيلات، أو من محاولتها طمس الحقائق وإصدار تقارير وهمية استباقية لتضليل العالم عما قامت به من جرائم في قطاع غزة وفي الضفة الغربية'، مطالبا بسرعة تقديم هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية 'ليرتدع المعتدي عن عدوانه وينال عقابه، وينهي احتلاله لأرضنا وشعبنا'.