قال الجيش الاميركي ان جنديا من مشاة البحرية توفي بنوبة قلبية وان مواطنين عراقيين في الرمادي سلموا اليه عضوا قياديا في القاعدة هذا في اكد جورج بوش رفضه وضع جدول زمني لانسحاب قوات بلاده من العراق.
تسليم عضو القاعدة
قال الجيش ان مواطنين في الرمادي اقتادوا مسلحا ينتمى الى تنظيم القاعدة في العراق عرف باسم أمير خلف فانوس الى قاعدة اميركية.
وقال البيان ان الرجل المعروف باسم "الجزار" مطلوب في جرائم منها عمليات قتل وخطف في المنطقة.
مقتل جندي
وفي المقابل، قال الجيش الاميركي في بيان ان جنديا اميركيا ملحقا على وحدة لمشاة البحرية توفي نتيجة اصابته بنوبة قلبية فيما يبدو أثناء وجوده في نوبة حراسة في معسكر قرب الفلوجة يوم الخميس.
بوش : لا انسحاب
الى ذلك، رفض الرئيس الاميركي جورج بوش بقوة الجمعة تحديد جدول زمني لسحب القوات الاميركية من العراق بينما شن الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه هجوما على المنتقدين من الحزب الديمقراطي بإعلان امتلأ باعلام الاستسلام البيضاء.
وقال بوش "البعض يطالبون بجدول زمني محدد للانسحاب. اعتقد انها سياسة خاطئة. سيؤدي تحديد موعد للانسحاب الى زيادة جرأة العدو وارباك العراقيين وسيوجه اشارة خاطئة الى شباننا وشاباتنا الذين يرتدون الزي العسكري".
ونجح بوش في منيابوليس في جمع مليون دولار من التبرعات لحملة عضو الحزب الجمهوري مارك كنيدي المرشح في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل لشغل مقعد خال في مجلس الشيوخ. ورغم تراجع التأييد للرئيس الامريكي في استطلاعات الرأي الا انه يعتزم المشاركة بنشاط في الحملات الانتخابية للمرشحين الجمهوريين الذين يسعون الى الاحتفاظ بسيطرتهم على الكونجرس.
ووصف ترنت دافي المتحدث باسم البيت الابيض مشاركة بوش في جمع التبرعات لكنيدي بانه "دليل ايجابي على ان الجمهوريين لا يريدون من الرئيس المشاركة معهم في الحملات الانتخابية فحسب بل يرحبون به ايضا في ولاياتهم".
وفي محاولة لتصوير الحزب الديمقراطي على انه حزب الانسحاب من العراق بثت اللجنة القومية للحزب الجمهوري اعلانا على شبكة الانترنت يصور اعلام الاستسلام البيضاء ترفرف فوق صور زعيم الحزب هاوارد دين والعضوين الديمقراطيين في مجلس الشيوخ جون كيري وباربرة بوكسر.
وتظهر في نهاية الاعلان صورة جندي اميركي واقف بظهره وسلاحه معلق على كتفه ناظرا الى صور الديمقراطيين على شاشة تلفزيونية فيما كتب على الشاشة "بلدنا في حرب. جنودنا يراقبون وكذلك عدونا. رسالة الى الديمقراطيين.. الانسحاب والهزيمة ليسا خيارا".
وقال بوش "لدينا استراتيجية لتحقيق النصر وسننفذ هذه الاستراتيجية حتى النهاية".
واثار الديمقراطيون في الكونغرس وبعض الجمهوريين تساؤلات بشأن اسباب الحرب وتطوراتها. بينما تشير استطلاعات الرأي الى تراجع تأييد معظم الاميركيين لغزو العراق عام 2003 مع ارتفاع عدد القتلى في صفوف القوات الاميركية الى اكثر من 2000 فرد وتزايد تكاليف الحرب الى نحو ستة مليارات دولار شهريا.
وطرح الديمقراطيون مجموعة افكار بشأن العراق بداية من الاسراع بسحب القوات الى التخفيض التدريجي لعدد القوات وحتى تأييد العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ عن ولاية كونيتيكت جون ليبرمان لموقف بوش.
وشن بوش والجمهوريون هجوما على دين في وقت سابق من الاسبوع الحالي بعد ان قال لاحدى المحطات الاذاعية في تكساس ان "فكرة اننا سننتصر في هذه الحرب من الواضح للاسف انها خاطئة تماما".
وذكر دين في وقت لاحق ان تصريحه اقتطع من سياق حديثه لكنه اضاف ان موقف الديمقراطيين بدأ يتوحد حول فكرة اعادة الانتشار الاستراتيجي للقوات في العراق. ومن شأن هذه الفكرة ان تؤدي الى سحب معظم القوات الاميركية تدريجيا خلال العامين القادمين وسحبها من المدن واعادة قوات الحرس الوطني خلال ستة اشهر.
واتخذ بوش موقف الهجوم في محاولة لوقف التراجع المستمر منذ شهور في تأييد الرأي العام للحرب وللرد على المنتقدين الذين يقولون انه يفتقر الى استرتيجية تحقق النصر في العراق. ويعتزم الرئيس الاميركي الحديث عن المسار السياسي يوم الاثنين المقبل في ثالث كلمة يتناول فيها موضوع العراق قبل الانتخابات التي ستجرى هناك يوم الخميس.