وقال المسؤول لرويترز "أدى نائبا الرئيس اليمين الدستورية صباح اليوم لان منصبيهما ليسا محل نزاع."
وعبرت حركة التغيير الديمقراطي المعارضة عن تشككها في أن يقدم حزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي ( الجبهة الوطنية وهو الحزب الحاكم تنازلات في محادثات تشكيل الحكومة رغم جهود الوساطة التي يبذلها ثابو مبيكي رئيس جنوب افريقيا.
وتأتي زيارة مبيكي إلى زيمبابوي يوم الاثنين بعدما خصص موجابي لحزبه عددا من الوزارات المهمة مما أغضب حركة التغيير الديمقراطي.
وقال نيلسون تشاميسا المتحدث باسم الحركة "توفر الزيارة قاعدة وفرصة لحزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي الجبهة الوطنية للعدول عن هذا القرار أحادي الجانب."
وأضاف "لا تتماشى الطريقة التي يفكر بها حزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي الجبهة الوطنية مع تقاسم السلطة. لا يمكن أن يكون هناك تقاسم للسلطة عندما يسيطر حزب واحد على كل الوزارات المهمة."
وهدد مورجان تسفانجيراي زعيم حركة التغيير الديمقراطي يوم الاحد بانسحاب حزبه من اتفاق تقاسم السلطة الذي وقعه مع موجابي اذا فشلت أحدث جهود الوساطة في انهاء الخلاف حول كيفية تقسيم الوزارات المهمة في البلاد.
ومن المتوقع أن يصل مبيكي إلى هاراري يوم الاثنين بعد أن حقق نصره الدبلوماسي الاكبر الشهر الماضي عندما جعل الغريمين السياسيين في زيمبابوي يوقعان اتفاقا لتقاسم السلطة.
وأشار بيان حكومي في زيمبابوي يوم السبت إلى أن موجابي خصص ثلاث وزارات مهمة لحزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي الجبهة الوطنية الذي يتزعمه مما أثار غضب المعارضة وعرض الاتفاق الهش للخطر.