موجة حر تاريخية تضرب فرنسا.. وإغلاق مفاعلات نووية يثير المخاوف

تاريخ النشر: 24 يونيو 2026 - 03:16 GMT
-

أجبرت موجة الحر القياسية التي تضرب فرنسا وعدداً من دول أوروبا الغربية شركة كهرباء فرنسا على اتخاذ إجراءات استثنائية شملت خفض إنتاج عدد من المفاعلات النووية وإيقاف تشغيل أخرى، في ظل ارتفاع درجات حرارة الأنهار المستخدمة في عمليات التبريد.

وفي هذا السياق، أوقفت الشركة المفاعل الثاني في محطة غولفيش الواقعة على نهر غارون جنوب غربي فرنسا، بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في حرارة مياه النهر، ما أثار مخاوف بشأن كفاءة أنظمة التبريد وسلامة التشغيل.

كما قررت الشركة تقليص إنتاج المفاعل الثاني في محطة نوجان-سور-سين شمال وسط البلاد، إلى جانب وضع خطط لخفض إنتاج أحد المفاعلات في محطة بوجيه الواقعة على نهر الرون.

وأفادت تقارير فرنسية بأن هذه الإجراءات أثرت على نحو 4.6% من إجمالي القدرة النووية المركبة في فرنسا، فيما حذرت الشركة من احتمال اتخاذ تدابير مماثلة في محطتي بلاييه وسان ألبان إذا استمرت درجات الحرارة المرتفعة خلال الأيام المقبلة.

وتشهد فرنسا ومناطق واسعة من أوروبا الغربية موجة حر غير مسبوقة، تجاوزت خلالها درجات الحرارة 44 درجة مئوية في بعض المناطق، ما تسبب في اضطرابات طالت قطاعات التعليم والنقل والطاقة.

وتزامنت هذه الظروف المناخية القاسية مع ارتفاع كبير في الطلب على الكهرباء نتيجة الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف والمراوح،ما زاد الضغوط على شبكة الطاقة الفرنسية في وقت تواجه فيه المحطات النووية تحديات تشغيلية مرتبطة بارتفاع حرارة المياه.