عرض الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس اليوم السبت في دمشق "اعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط"، بحسب ما اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت الوكالة ان الاسد وموراتينوس ناقشا "الاوضاع في المنطقة وآخر تطوراتها وعلاقات الصداقة القائمة بين سوريا واسبانيا والتصورات الاوروبية لاعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط".
ولا تزال مفاوضات السلام بين سوريا واسرائيل متوقفة منذ كانون الثاني/يناير 2000.
واكد الاسد خلال اللقاء "وجوب ان يكون السلام عادلا وشاملا وعلى كل المسارات" السورية واللبنانية والفلسطينية.
ومن جهته اكد موراتينوس "اهمية دور سوريا الاساسي في عملية السلام وفي تحقيق الاستقرار في المنطقة".
وكان موراتينوس صرح لدى وصوله الى دمشق ان "الهدف من زيارتي هو بحث عملية السلام للتوصل الى وضع اكثر استقرارا وازدهارا في منطقة الشرق الاوسط".
واضاف ان الزيارة تهدف الى "تعزيز الحوار والعلاقات الجيدة القائمة بين سوريا واسبانيا".
واوضح انه "موجود في سوريا الان ليس كممثل للاتحاد الاوروبي وانما نيابة عن اسبانيا الدولة الصديقة لسوريا وللشرق الاوسط".
وقال "نعمل مع الاطراف الاخرى في ما يتعلق بعملية السلام وللاتحاد الاوروبي موقفه والتزاماته ويحاول ان يشارك بايجابية في هذا الجزء من العالم".
واشار موراتينوس الى ان بلاده "تدعم كل جهود السلام المبذولة لتحقيق هذا الهدف".
ومن المقرر ان يعقد الوزير الاسباني مؤتمرا صحافيا صباح الاحد قبل ان يغادر دمشق.
وهذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها موراتينوس لسوريا منذ اول اب/اغسطس.
وكان الاتحاد الاوروبي جمد علاقاته مع سوريا اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005.
ووقع الجانبان في نهاية 2004 اتفاق شراكة بالاحرف الاولى من دون ان تتم المصادقة عليه حتى الان.