أفرجت السلطات الموريتانية مساء الاحد عن ثلاثة قادة اسلاميين معتقلين منذ الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي كان اثنان منهما أعلنا إضرابا "مفتوحا" عن الطعام للمطالبة "بتصحيح وضعهم القانوني".
واعلنت مصادر متطابقة لوكالة الصحافة الفرنسية مساء الاحد انه تم الإفراج موقتا مساء الاحد في نواكشوط عن القادة الإسلاميين الثلاثة الذين أوقفوا بعد نشر "صور عن حالات تعذيب سجناء موريتانيين" قالت السلطات انها مركبة.
وخرج الرجال الثلاثة بعد ظهر اليوم الاحد من السجن المركزي في نواكشوط (وسط المدينة) حيث اعتقلوا منذ اسابيع عدة، كما اعلن مصدر في ادارة السجون طلب عدم كشف اسمه.
واعلن بيان وزع على الصحافيين في نواكشوط ان اثنين من القادة الاسلاميين الثلاثة المعتقلين في موريتانيا منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2004، بدأوا الاحد اضرابا "مفتوحا" عن الطعام للمطالبة "بتصحيح وضعهم القانوني". وقال القياديان المضربان عن الطعام جميل ولد منصور ومختار ولد محمود موسى وهما من ابرز شخصيات التيار الاسلامي، انهما توقفا عن تناول الطعام عند الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (وتوقيت غرينتش) من الاحد.
وكان هذان القياديان اوقفا في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر مع محمد الحسن ولد ديداو المرشد الروحي للحركة الاسلامية الموريتانية اثر نشر "صور عن حالات تعذيب لمعتقلين موريتانيين"، حسبما افاد البيان. وتتهم وزارة الداخلية الاسلاميين الثلاثة الموقوفين في سجن نواكشوط المركزي بانهم يقفون وراء نشر صور قالت السلطات انها "مركبة" وبثت على مواقع موريتانية عديدة على شبكة الانترنت وعلى قناة تلفزيونية عربية في 31 تشرين الاول/اكتوبر.
وقالت مصادر قضائية انهم متهمون "بالتآمر في تزوير واعداد وثائق (صور) من شأنها ان تثير اضطرابات في النظام وتمس بالامن الداخلي والخارجي".
واكد مدعي عام الجمهورية محمد الغيز ولد عمر لوكالة الصحافة الفرنسية نبأ الافراج عن المعتقلين الثلاثة، موضحا انهم "استفادوا من حرية موقتة" بدون اي تفاصيل اخرى.