موريتانيا تتهم معارضين بالتعاون مع القاعدة

تاريخ النشر: 27 أبريل 2005 - 06:31 GMT

قالت موريتانيا إنها اعتقلت العديد من شخصيات المعارضة الاسلامية البارزة في هذا البلد الذي يقع في غرب افريقيا واتهمتهم بأنهم متحالفون مع جماعة اسلامية متحالفة مع تنظيم القاعدة.
وقال يحفظو ولد عمار المتحدث باسم الشرطة في موريتانيا في بيان ان الاعترافات الاخيرة ربطت الزعماء الاسلاميين الذين اعتقلوا يوم الاثنين بالجماعة السلفية للدعوة والقتال المتشددة التي يقع مقرها في الجزائر. وقالت الشرطة في بيان "ارسلوا نحو 20 شخصا الى معسكرات تدريب الجماعة السفلية للدعوة والقتال واول مجموعة من سبعة عادت الى البلاد."
واضافت "تم اعتقال هذه العناصر وبقية المجموعة مازالت في معسكرات تدريب الجماعة السفلية للدعوة والقتال." واضاف "تفكيك هذا الهيكل دخل مرحلة جديدة باعتقالات يوم الاثنين .. للزعماء الرئيسيين للتنظيم."
وأغضب الرئيس معاوية ولد سيد أحمد ولد طايع العديد من العرب في موريتانيا عندما حول تأييده من الرئيس العراقي صدام حسين الى اسرائيل والولايات المتحدة.
وقال اعضاء في المعارضة انه تم اعتقال الزعيم الروحي الاسلامي الشيخ محمد الحسين ولد ديديو ومختار ولد محمد موسى وهو دبلوماسي موريتاني سابق لدى عدة دول عربية في ساعة متأخرة من مساء الاثنين مع ما يصل الى 14 عضوا آخرين من المعارضة الاسلامية المعتدلة.
ويقول منتقدون ان طايع الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 1984 يبالغ في تهديد الاسلاميين ليكسب رضا واشنطن التي تخشى من ان موريتانيا ربما تصبح ارضا لنمو التشدد مع استخدامه مبررا للقيام بحملة ضد المعارضة.
وقال مايك مكجفورن مدير مشروع غرب افريقيا لمجموعة ابحاث في تقرير حديث "يوجد اعتقاد قوي في نواكشوط بأن حكومة ولد طايع تبالغ في تهديد الارهاب الاسلامي للحصول على دعم سياسي ومالي من الغرب وخاصة الولايات المتحدة."
وتم اعتقال ولد ديديو ومحمد موسى وولد منصور في نوفمبر تشرين الثاني لنشر صور على شبكة الانترنت لضحايا تعذيب مزعومين بينهم جنود ادينوا بتنظيم محاولة انقلاب في يونيو حزيران عام 2003 وافرج عنهم من السجن في فبراير شباط بعد ان بدأوا اضرابا عن الطعام.