بدأت في نواكشوط محاكمة عشرات العسكريين المتهمين بالمشاركة في ثلاث محاولات فاشلة لقلب نظام الحكم بدأت أولاها في حزيران/ يونيو الماضي وذلك في قاعدة عسكرية شرقي العاصمة الموريتانية
وافتتحت جلسات الأولى وسط إجراءات أمنية مشددة وإقبال جماهيري وحضور 140 عسكريا متهما من أصل 181 متهما بينهم 11 مدنيا، ويواجه المتهمون تهما عدة هي التورط في محاولات انقلابية لإطاحة نظام الرئيس معاوية ولد الطايع ومحاولة تغيير النظام الدستوري باستخدام القوة.
وعلى رأس المتهمين العسكريين الضابط السابق صالح ولد حننا. أما قائمة المتهمين المدنيين فتضم ثلاثة من قادة المعارضة هم الرئيس الموريتاني السابق محمد خونة ولد هيدالة وزعيما حزبين سياسيين معارضين هما أحمد ولد داداه والشيخ ولد حرمة.
وكانت الحكومة الموريتانية اتهمت ليبيا وبوركينا فاسو بتقديم دعم مالي وأسلحة إلى ولد حننا ورفاقه لكن البلدين نفيا بشكل قاطع أي تورط في هذه القضية
--(البوابة)—(مصادر متعددة)