موسكو تحث المعارضة على الحوار والعربي يدعو لقوات اممية في سورية

تاريخ النشر: 14 يناير 2013 - 06:45 GMT
موسكو تحث المعارضة على الحوار
موسكو تحث المعارضة على الحوار

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأحد إن المعارضة السورية ينبغي أن تقترح أفكارا من جانبها للحوار مع دمشق ردا على تلك التي طرحها الرئيس بشار الأسد في خطابه الأسبوع الماضي.ونقلت وكالة انترفاكس للانباء عن لافروف قوله "طرح الرئيس الأسد مبادرات تهدف إلى دعوة كل أفراد المعارضة للحوار. نعم.. هذه المبادرات ربما لا تذهب إلى مدى كاف. ربما لن تبدو جادة بالنسبة للبعض لكنها مقترحات."

وأضاف "لو كنت مكان المعارضة لتقدمت بأفكاري كرد بشأن كيفية إجراء حوار."

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون عن خيبة أمله بشأن الخطاب الذي ألقاه الأسد قبل أسبوع ورفضته الولايات المتحدة أيضا. ووصفت المعارضة السورية الخطاب بأنه إعلان جديد للحرب.

وحمت روسيا دمشق من التعرض لمزيد من الضغوط الدولية لإنهاء إراقة الدماء مما وضع موسكو في خلاف مع الغرب ومعظم الدول العربية. وقالت روسيا إن الأفكار التي طرحها الأسد يجب أن تؤخذ في الاعتبار.

وأكد لافروف الموقف الذي تتبناه بلاده منذ فترة طويلة وهو أن رحيل الأسد كما تطالب المعارضة السورية لا يمكن أن يكون شرطا مسبقا لإجراء محادثات سلام لإنهاء الصراع المستمر منذ 21 شهرا والذي أودى بحياة ما لا يقل عن 60 ألف شخص

العربي يدعو لقوات دولية

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي يوم الأحد إن الطريق الوحيد المتاح لإنهاء أزمة سوريا هو فرض وقف لإطلاق النار بواسطة قوة لحفظ السلام تتشكل تطبيقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.وقال في كلمة في اجتماع استثنائي لمجلس وزارء الخارجية العرب عقد بمقر الجامعة العربية بالقاهرة "بات واضحا أن ما طالبت به الدول العربية منذ مدة بأن يتدخل مجلس الأمن بشكل حاسم... بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لفرض وقف إطلاق النار بقرار ملزم هو الطريق الوحيد المتاح الآن لإنهاء القتال الدائر."

وأضاف أن إنهاء القتال يتيح "البدء في عملية انتقال سياسي في سوريا."

ويحاول المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي البناء على اتفاق دولي تم التوصل إليه في جنيف في 30 يونيو حزيران يدعو إلى فترة انتقالية في سوريا.

لكن الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الدور المستقبلي الذي يلعبه الرئيس السوري بشار الأسد ما زالت تعوق الاتفاق لإنهاء العنف المستمر منذ 21 شهرا والذي أسفر عن مقتل أكثر من 60 الف شخص.

وقال العربي إنه تشاور خلال اليومين الماضيين حول إصدار قرار يتفق مع الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة مع الأمين العام للمنظمة الدولية بان جي مون والإبراهيمي.

وأضاف أنه يطالب بقوة حفظ سلام "كبيرة وفعالة تضمن وقف القتال الدائر وتوفر الحماية للمدنيين الأبرياء."

وعبرت روسيا يوم السبت عن دعمها لجهود الإبراهيمي لكنها أكدت على أن رحيل الأسد يجب ألا يكون شرطا مسبقا لاتفاق ينهي الصراع في سوريا.

وجددت قطر يوم السبت دعوتها لارسال قوة عربية لانهاء اراقة الدماء في سوريا إذا فشلت جهود الإبراهيمي.

وعقد مجلس وزراء الخارجية العرب الاجتماع بدعوة من لبنان لبحث عدد من القضايا تتصدرها مشكلة اللاجئين السوريين. ورأس الاجتماع وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية العرب.

ولنحو عام حاولت جامعة الدول العربية حل الأزمة السورية من خلال دعوة لوقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين وتغيير النظام السياسي جذريا.

وتوقع العربي في كلمته زيادة أعداد اللاجئين السوريين إلى دول الجوار إذا استمرت الأزمة. وطالب بتقديم مساعدات مالية عربية للدول التي نزح اليها اللاجئون ويتصدرها لبنان والأردن والعراق وتركيا.

وزاد سوء الاحوال الجوية في المنطقة الأسبوع الماضي والذي لم تشهد له مثيلا منذ سنوات من المخاوف بشأن اللاجئين والنازحين السوريين الذين يقدر عددهم بحوالي 600 ألف شخص قال وزير خارجية لبنان خلال الاجتماع إن نحو 200 ألف لاجيء منهم دخلوا بلاده.

وفي ختام الاجتماع عبر مجلس وزراء الخارجية العرب في بيان عن بالغ القلق ازاء تردي الأوضاع الانسانية في سوريا والدول المجاورة لها جراء الأزمة