موسكو تحدد هوية "القوقازيين" الملتحقين بداعش

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2015 - 08:44 GMT
روسيا تحدد هوية مواطنيها المنحدرين من القوقاز الملتحقين ب"داعش"
روسيا تحدد هوية مواطنيها المنحدرين من القوقاز الملتحقين ب"داعش"

تمكنت أجهزة الأمن الروسية من تحديد هويات معظم المواطنين الروس المنحدرين من شمال القوقاز الذين يحاربون في صفوف تنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية.

وقال إدوارد ريبينتسيف القائم بأعمال رئيس مركز مكافحة التطرف التابع لوزارة الداخلية في شمال القوقاز لوكالة "نوفوستي" يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، إن "أجهزة الداخلية بالتعاون مع هيئة الأمن الفدرالية وهيئة الهجرة الفدرالية تتخذ مجموعة من الإجراءات المنسقة الرامية إلى تحديد المشاركين في القتال في صفوف داعش الذين يعودون إلى روسيا".

وأوضح أن أجهزة الأمن في منطقة شمال القوقاز بجنوب روسيا اعتقلت منذ بداية العام الحالي عشرات الأشخاص، وقال "حصلنا على خبرة كبيرة بهذا الشأن. ولذلك فإن احتمالات تسلل هؤلاء الأشخاص إلى شمال القوقاز قليلة جدا".

وقال ريبينتسيف: "تم تحديد هوية الغالبية الساحقة من المواطنين المنحدرين من شمال القوقاز الذين غادروا البلاد للمشاركة في القتال إلى جانب منظمات إرهابية دولية. ويجري باستمرار استكمال هذه المعطيات والتأكد منها".

وكان وزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف قد أعلن في سبتمبر/أيلول الماضي أن حوالي 1800 من المواطنين الروس يحاربون في صفوف "داعش"، مضيفا أنه تم فتح قضايا جنائية بحق 477 منهم.

وذكرت لجنة التحقيق الروسية الخميس أن قوات الأمن في شمال روسيا أحبطت عملية إرهابية لتنظيم "داعش"العام الماضي.

وقال المتحدث باسم اللجنة فلاديمير ماركين للصحفيين إن العقل المدبر للعملية التي كانت تستهدف مسجدا في مدينة بييت ياخ بدائرة خانتي مانسي ذات الحكم الذاتي شمال روسيا، شارك في نشاطات مرتبطة بتنظيم "داعش"، إلى جانب متهمين آخرين في هذه القضية.

وحسب ماركين، فإن مدبر العملية المحبطة يختبئ حاليا في الأراضي التركية.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الأمن تمكنت من اعتقال اثنين من المخططين للعملية الإرهابية وستتم إحالتهما إلى المحكمة.