موسكو تحذر من افشال خطة عنان والبعثة بحاجة لطائرات ومعدات

منشور 17 نيسان / أبريل 2012 - 03:33
موسكو تحذر من افشال خطة عنان
موسكو تحذر من افشال خطة عنان

قال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه يوم الثلاثاء ان اي خرق من جانب سوريا لخطة السلام التي تدعمها الامم المتحدة لابد وان يقابل برد سريع وحازم من جانب مجلس الامن الدولي.

وقد أدت اراقة الدماء المستمرة في سوريا الى تعقيد الاستعدادات من جانب فريق من مراقبي الامم المتحدة يوم الثلاثاء لمراقبة هدنة لم تستمر طويلا في أعمال العنف منذ ان وعد الرئيس السوري بشار الاسد بتنفيذها في الاسبوع الماضي.

وقال بان جي مون الامين العام للامم المتحدة ان وقف اطلاق النار "تمت مراعاته بصفة عامة" لكن مازالت تقع اعمال عنف وان البعثة المكونة من 250 مراقبا لن "تكون كافية في ضوء الموقف الحالي واتساع رقعة البلاد".

وقال في لوكسمبورج ان الامم المتحدة طلبت من الاتحاد الاوروبي تقديم طائرات هليكوبتر وطائرات لتحسين القدرة على التحرك في العملية التي سيقترحها رسميا على مجلس الامن غدا الاربعاء.

ولم يتضح مااذا كان الاسد سيسمح بمزيد من قوات الامم المتحدة والطائرات في بلاده.

في الاثناء قال المرصد السوري لحقوق الانسان وهو ينقل تقارير من ناشطين مناهضين للاسد ان شخصين على الاقل قتلا وان عشرات اصيبوا في القصف عندما حاولت القوات السيطرة على بلدة بصرى الحرير في محافظة درعا التي يقول ناشطون انها معقل للمعارضة.

وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن الهدنة في سورية مازالت هشة، داعيا الأطراف التي لها تأثير على اطراف النزاع إلى العمل ضمن مصالح الشعب السوري وأمن المنطقة، وليس انطلاقا من طموحات تلك الأطراف.

وقال "الشيء الرئيس يكمن في أن على كل من له تأثير على اطراف النزاع في سورية، أن يستخدم هذا التأثير لصالح ضمان استمرار الضغط على كافة الاطراف التي تتقاتل في سورية، لكي يتم تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي".

الى ذلك أعرب المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي حسن عبدالعظيم عن أمله في نجاح خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان. وقال عبد العظيم رداً على سؤال موقع "روسيا اليوم" إن "النظام السوري أفشل خطة الجامعة العربية، وأن سبب تعقد واستمرار الأزمة السورية يتمثل في غياب التوافق العربي والدولي، إضافة إلى الخلافات بين المعارضة، وإصرار النظام على الحل الأمني العسكري.

وأوضح عبد العظيم أن خطة عنان "حصلت على تأييد الجامعة العربية، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة وروسيا، والصين ووافقت عليها المعارضة والنظام، وأن هذا التوافق يدعم تنفيذ الخطة لتكون مدخلاً للتسوية السلمية للأزمة السورية". وأكد ان الهيئة "تراهن على عدم استطاعة النظام التحايل عليها (الخطة) بسبب الموقف الروسي والصيني، وحتى الإيراني الداعم لها".

المعارضة السورية لن تتحاور

ومن جانبه قال عبدالعزيز الخير عضو الوفد إن هدف الحوار يتمثل في الانتقال إلى نظام ديمقراطي حقيقي يحدده الشعب السوري، وأنه يجب أن يكون للحوار "ضامنون أقوياء.. إن شرط أي عملية سياسية هو وقف سفك الدماء"،

وقال الخير إن المعارضة السورية لن تتحاور مع ممثلي السلطة الملطخة ايديهم بالدم، والذين لهم علاقة مباشرة باعمال العنف ضد المدنيين، والمتورطين بالفساد، ولفت إلى أن "الرئيس بشار الأسد في موقع المسؤولية الدستورية كرئيس للبلاد، ويجب أن يثبت انه غير مسؤول أمام الجهات المختصة، وحتى ذلك الوقت هو مسؤول عما جرى من دماء ومجاز خلال الفترة الماضية". وقال" نحن نرفض الجلوس الى طاولة الحوار مع ممثل السلطة الذين تلطخت ايديهم بدماء الشعب". 

مواضيع ممكن أن تعجبك