موسكو تحذر من ضربة اميركية وشيكة لايران

تاريخ النشر: 17 فبراير 2010 - 06:10 GMT

أعلن الجنرال نيقولاي ماكاروف رئيس هيئة الاركان العامة الروسية ان القيادة العسكرية الروسية لا تستبعد أن تقدم الولايات المتحدة الامريكية على توجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال ماكاروف للصحفيين في موسكو ان الولايات المتحدة منخرطة بعمليتين حربيتين في افغانستان والعراق وأكد أن عملية عسكرية ثالثة ستعود عليها بالخزي والانهيار. لذلك فان احتمال أن توجه ضربة الى ايران يعتمد على نجاحاتها بتنفيذ مهامها في العراق وافغانستان.

وبحسب قول ماكاروف فان عواقب مثل هذه الضربة قد تكون مرعبة ليس لإيران بعينها فحسب بل وللمنطقة باسرها. وقال ماكاروف:" ايران دولة مجاورة لنا. ونحن نراقب الوضع ببالغ الاهتمام.. القيادة الروسية تبذل جهودا حثيثة للحيلولة دون وقوع ذلك (ضربة عسكرية)".

وقال ماكاروف مجيبا على اسئلة موجهة اليه:" واشنطن اعلنت بوضوح تام انها تملك خططا لتوجيه ضربات الى ايران".

وذكّر ماكاروف في هذا الشأن ان رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الامريكية الاميرال مايكل مولن كان قد صرح ان الولايات المتحدة لديها خطط لانزال ضربات عسكرية بايران". و أعلن الجنرال نيقولاي ماكاروف ان نشر منظومات الصواريخ "باتريوت" المضادة للجو في بولندا غير موجه ضد ايران. وقال ماكاروف:" اننا نفهم ضد اي طرف توجه هذه الصواريخ. وقد ابدينا رأينا بهذا الشأن مرارا للحكومة البولندية". وأعلن ماكاروف مجيبا عن سؤال موجه اليه حول رد الاركان العامة الروسية على نشر عناصر الدرع الصاروخية الامريكية في دول اوروبا الشرقية أعلن قائلا:" موقفنا من ذلك سلبي بشكل عام".

وأضاف:" يطالب الغرب في الآونة الأخيرة بجعل مقاطعة كالينينغراد خالية من الاسلحة. اننا قمنا عامي 2008 – 2009 بسحب كمية هائلة من الآليات الحربية من مقاطعة كالينينغراد، وبينها ما يزيد عن 600 دبابة وحوالي 500 عربة مدرعة وعربة قتالية للمشاة وما يقارب 600 مدفع وهاون. ولم نترك هناك الا القوات اللازمة للحفاظ على الاستقرار في اسطول بحر البلطيق. اذن فاننا حققنا في واقع الامر عملية نزع السلاح في مقاطعة كالينينغراد، اي اننا طبقنا ما طرحه علينا شركاؤنا الغربيون من الاقتراحات. اما بلدان اوروبا الشرقية فبدأت في تضخيم ترسانتها على حساب بطاريات منظومة"باتريوت" المضادة للجو في بولندا والرادارات في تشيكيا، وتتلوهما رومانيا وبلغاريا، الامر الذي يثير القلق لدى قيادة القوات المسلحة الروسية".