اعلن مركز حميميم حيث القاعدة الروسية الرئيسية في سورية انه يتم إجراء تحقيق في كل خروقات الهدنة التي ترصد واتخاذ تدابير للحيلولة دون تكرارها
ويواصل النظام السوري انتهاكاته وخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أبرم برعاية روسية تركية، في عدة مدن ومناطق من سوريا، وخصوصاً مع استمرار الحملة العسكرية الشرسة التي يشنها جيش النظام ومليشيا حزب الله اللبناني، للسيطرة على قرى وادي بردى.
وناشدت الفعاليات المدنية والهيئات الثورية داخل وادي بردى، في بيان، أمس الإثنين، وبعد مرور 12 يوماً على الحملة العسكرية لقوات النظام على قرى المنطقة، الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية بتجمل مسؤوليتها تجاه أهالي وادي بردى وسكان مدينة دمشق وريفها.
وأكدت الفعاليات في بيان نشرته الهيئة الإعلامية في وداي بردى أنها "مستعدة لتسهيل وصول فريق متخصص من الصليب الأحمر والأمم المتحدة لمعاينة وضع نبع عين الفيجة، ومساعدة ورشات إصلاح لصيانة النبع، الشريان الأساسي لمياه الشرب لـ6 ملايين مواطن في العاصمة دمشق وريفها".
كما طالبت بمراقبين دوليين لمراقبة عملية وقف إطلاق النار وتسجل الخروقات التي تقع من أي طرف، حرصاً على سلامة أكثر من 100 ألف مدني محاصرين ضمن قرى وبلدات الوادي، وإدخال المواد الغذائية والأدوية ومواد البناء.
وذكر البيان أن الوضع الإنساني سيئ والمنازل في القرى التي لا تتعرض للقصف مكتظة بالعائلات الوافدة داخلياً في وادي بردى، ووسائل التدفئة منعدمة مترافقة مع انخفاض شديد لدرجات الحرارة، تصل إلى ما دون الصفر.
وأعلنت فصائل الجيش السوري الحر تجميد أية محادثات لها علاقة بمفاوضات الأستانة أو أي مشاورات مترتبة على وقف إطلاق النار حتى تنفيذه بالكامل، وإيقاف خروقات النظام السوري.