موسكو وواشنطن تتفقان على وقف اطلاق النار ومحلل روسي ينعت الاسد بـ ذيل الكلب

تاريخ النشر: 22 فبراير 2016 - 10:44 GMT
محلل روسي مقرب من السلطات: الاسد يحاول خداع موسكو
محلل روسي مقرب من السلطات: الاسد يحاول خداع موسكو

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن وزيري الخارجية الأمريكي، جون كيري، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، توصلا إلى اتفاق على معايير نهج وقف إطلاق النار في سوريا، الاثنين في الوقت الذي انتقد محلل سياسي روسي الاسد ونعته بـ "ذيل الكلب"

مباحثات روسية اميركية 

وفي التفاصيل حيث أكد لافروف في تصريح للصحفيين: " نحن أقرب إلى وقف إطلاق النار في سوريا من أي وقت مضى،" مضيفا أن الجانبين الروسي والأمريكي اتفقا على استثناء العمليات العسكرية التي "يعتبرها مجلس الأمن الدولي إرهابية،" حسبما نقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية "سبوتنيك".

وجاء ذلك في أعقاب سلسلة من التفجيرات في ريف دمشق وحمص، الأحد، تسببت في سقوط 122 قتيلا على الأقل، وإصابة عشرات آخرين، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا".

وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجمات، إذ ذكر موقع "وكالة أعماق"، التابع للتنظيم أن عناصره نفذوا التفجيرات في منطقة السيدة زينب وحمص، مضيفا أنها جاءت وسط "تجمعات لميليشيات علوية وشيعية" موالية لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد.

محلل روسي: الاسد كذيل الكلب 

وفي سياق ما راج عن خلافات بين موسكو والاسد بعد ان طفت على السطح التصريحات المتضاربه بين الرئيس ملاديمير بوتين ونظيره السوري فقد وصف رئيس مركز "كارنيغي" الروسي لبرنامج الدين والمجتمع والأمن، أليكسي مالاشينكو، تصرفات الرئيس السوري، بشار الأسد، بأنها مثال على "محاولة الذيل التحكم بالكلب"، وأنه يحاول الإيحاء لموسكو بأنه لن يكون هناك وفاق بينها وبين نظام الحكم السوري من دونه.

أدلى مالاشينكو بتصريحاته في مقابلة مع صحيفة "كوميرسانت" الروسية المقربة من السلطات، قائلا: "تصرف الأسد هو مثال واضح على كيفية محاولة الذيل التحكم بالكلب.. بشار الأسد يحاول الإيحاء لروسيا بأنه لن يكون هناك وفاق بينها وبين دمشق بصرف النظر عمن سيخلفه."

وأضاف مالاشينكو أن الأسد يزعم أنه هو الذي سيُبقي نفوذ روسيا في سوريا طالما ظل في السلطة، وأنها ستفقد ذلك في غيابه، متابعا بأن الأسد يحاول أن يوصل رسالة تُفيد بأن "موسكو، وفقا لهذا المنطق، لا يجب أن تهتم بالتسوية السياسية التي تطالب برحيله، حتى وإن كان موقفها الرسمي هو دعم محادثات السلام في جنيف."

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب، انتقاد مبعوث روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، لتصريحات الأسد، والتي وصفها بأنها لا تتماشى مع "جهود موسكو الدبلوماسية"، مقللا في الوقت ذاته من أهمية تصريحات الأسد، قائلا: "أعتقد أننا يجب أن نركز ليس على ما يقوله، مع كامل الاحترام لتصريحات شخص في هذا المستوى الرفيع، بل على ما سيقوم به في نهاية المطاف،" وذلك خلال مقابلة مع الصحيفة الروسية أيضا.

وحذر تشوركين من تداعيات عدم التزام سوريا بنهج روسيا، قائلا: "إذا اتبعت السلطات السورية نهج روسيا.. سيكون لديها الفرصة للخروج من الأزمة بكرامة، لكن إذا ابتعدت عن هذا الطريق فسيكون الوضع صعب للغاية وبالنسبة لهم أيضا،" على حد تعبيره، مشددا على أن هذه التصريحات هي "تقديراته الشخصية".