موسكو والتحالف ضد دمشق يستعدان لما بعد معركة حلب

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2016 - 08:00 GMT
التحالفُ ضد دمشق يستعد لمرحلةِ ما بعد حلب
التحالفُ ضد دمشق يستعد لمرحلةِ ما بعد حلب

الموضوع السوري حاز على النصيب الأكبر، من بين الأخبار الدولية التي تناولتها الصحف الفرنسية، الصادرة، السبت 10 ديسمبر 2016.

صحيفة لوموند توقفت عند تطورات الوضع في حلب، واستعدادات روسيا لما بعد هذه المعركة
تحدثت لوموند عن المفاوضات الجارية لإجلاء المدنيين ومن تصفهم الصحيفةُ بالمتمردين في حلب، حيث قالت الصحيفة إن الجماعات المسلحة باتت على استعداد للخروج من شرق حلب الذي ظلت تسيطر عليه لأربعة أعوام. وأوضحت لوموند أن معركة حلب اقتربت من النهاية، إذ أضحت القوات المواليةُ للحكومةِ تسيطر على أكثر من ثمانين بالمائة من الأحياء التي كانت تحت سيطرة الفصائل المسلحة.

من جهة أخرى، أوضحت صحيفة لوموند أن روسيا باشرت بإرسال وحدات خاصة وعشرات الجنود للقيام بمهمة الشرطة العسكرية. وقالت الصحيفة أن موسكو تبدو مصممة أكثر من أي وقت مضى على القضاء على وجود الفصائل المسلحة في منطقة حلب.

التحالفُ ضد دمشق يستعد لمرحلةِ ما بعد حلب
صحيفة ُ ليبراسيون، توقفت عند اجتماعِ باريس اليوم، لممثلي عشرِ دولٍ غربية وعربية معارضة لبقاء بشار الأسد على رأسِ الدولةِ السورية، قائلةً إن هذه الدول ستحاولُ في هذا الاجتماعِ أن تجدَ حلاً لعجْزِها حيال سقوطِ معقلِ من وصفتهم الصحيفةُ بالمتمردين السوريين.

ورأت ليبراسيون إن لقاءَ باريس اليوم، الذي يحملُ صيغةَ التقاربِ لمواجهةِ الحلفِ الروسي ـ السوري، يجب أن يُؤكدَ على ضرورةِ مواصلةِ الضغوطِ الدبلوماسية والسياسية والإنسانية، عبر العملِ على استئنافِ مفاوضاتِ جنيف. أشارت ليبراسيون إلى أن باريس تريدُ إعطاء الأولويةَ لمسألةِ عزلِ روسيا، بما في ذلك داخلَ الأممِ المتحدة.

واعتبرت الصحيفة ُ أن من بين الأمورِ التي قد تجبرُ النظامَ السوريَ على التراجعِ أو التفاوضِ: مسألةُ المال، حيث أشارت الصحيفةُ إلى أن الدول َ التي ستجتمعُ اليوم في باريس لبحثِ الوضع في سوريا، بدأت في تمريرِ هذه الرسالة، بالتشديدِ على أنه لن تتمَ إعادةُ إعمارِ سوريا من دونِ انتقالٍ سياسيٍ ذي مصداقية. ما يعنى، ما لم يتخلى بشار الأسد عن السلطةِ.

في المقابل، أوضحت ليبراسيون، أنّ روسيا، من جانبها، فقد بدأت في طرحِ (خطة مارشال) لسوريا، عبر الحديث عن أن شركاتٍ صينية وتركية ستكون في طليعةِ المنخرطين. غير أن ليبراسيون خلصت إلى القولِ إنّ الحديثَ عن إعمار سوريا يبدو سابقا لآوانِه، إلا في حالةِ اعتبارِ أن المنتصرَ في معركةِ حلب قد انتصر سلفاَ في الحربِ السورية.