موسكو وواشنطن تدينان الاعتداء على موكب الحمد الله في غزة

منشور 14 آذار / مارس 2018 - 11:22
تفجير عبوة ناسفة تستهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في قطاع غزة
تفجير عبوة ناسفة تستهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في قطاع غزة

دانت وزارة الخارجية الروسية استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في قطاع غزة، داعية الأطراف الفلسطينية لتنفيذ الاتفاق حول إشراف حكومة الوفاق الوطني على قطاع غزة.

وجاء في بيان صدر عن الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء: "تدين موسكو بشدة الاعتداء الذي يعقد الوضع الصعب في الشؤون الفلسطينية الداخلية".

وأضاف: "ندعو كل الأطراف الفلسطينية لتنفيذ الاتفاقات حول إشراف الحكومة الفلسطينية الشرعية في قطاع غزة والتي تم التوصل إليها في القاهرة في أكتوبر عام 2017. ومن المتوقع أن يسمح ذلك باستعادة وحدة الأراضي الفلسطينية وتصحيح الوضع الإنساني في غزة وتحسين الأمور الأمنية فيها".

وشددت الخارجية الروسية على أن هذه الجهود تستهدف "تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية الحقيقية على القاعدة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية".

وتابعت: "ننطلق من أن مثل هذا التطور للأحداث سيساعد في خروج عملية المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية من مأزقه الحالي وتحريكها إلى التسوية النهائية على أساس القانون الدولي".

من جهته دان الممثل الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمفاوضات السلام جيسون جرينبلات،اليوم، الهجوم على موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله 

وغرد غرينبلات على تويتر، أنه قد تم وضع الغزيين على حافة الانهيار من قبل حماس والجهاد  وغيرهما من  الحركات "المتطرفة" وأن الاعتداء على محطة تحلية المياه وتفجيرها هو اعتداء على رفاهية سكان غزة، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين."

وتم أمس تفجير عبوة ناسفة استهدفت موكب رئيس الوزراء الفلسطيني قبل بضع دقائق من عبوره حاجز إيرز، حيث زار الموكب المنطقة لافتتاح محطة تحلية المياه التي أنشئت في إطار المصالحة مع حماس.

ودان المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الوسط، نيكولاي ملادينوف، الهجوم على موكب الحمدالله، وأثنى على جهود قيادة رئيس الوزراء الفلسطيني لمعالجة الوضع الإنساني في غزة، وتحقيق المصالحة، واستنكر قيام المسؤولين على الهجوم بتقويض هذه الجهود وإفشالها.

وأبرزت محاولة اغتيال الحمدالله، التوتر المستمر بين حركتي فتح وحماس اللتين كانتا على خلاف منذ عام 2007 عندما فرضت حماس سلطتها على قطاع غزة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك