موسوي يتهم "الفرقة" الحاكمة بمساعدة أعداء إيران

تاريخ النشر: 06 يونيو 2010 - 08:16 GMT
الرئيس الروسي والمستشارة الالمانية خلال المحادثات في موسكو/أ.ف.ب
الرئيس الروسي والمستشارة الالمانية خلال المحادثات في موسكو/أ.ف.ب

اتهم احد قادة المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي اليوم الاحد "الفرقة" الحاكمة بأنها تساعد أعداء إيران بسياستها "المدمرة". فيما توقعت روسيا والمانيا فرض عقوبات جديدة على ايران سريعا

موسوي: حكامنا يساعدون أعدائنا

 

اتهم احد قادة المعارضة الايرانية مير حسين موسوي اليوم الاحد "الفرقة" الحاكمة بانها تساعد اعداء ايران بسياستها "المدمرة".

 

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء السابق ردا على انتقادات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ومرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي اللذين اتهما قادة المعارضة الاصلاحية بانهم مدعومون من الولايات المتحدة واسرائيل.

 

 

 

كما اتهما في الذكرى الحادية والعشرين لوفاة مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني، حركات المعارضة المسلحة "بالخروج عن خط الامام". وقال موسوي في تصريح نشره موقعه على الانترنت "كلمة.كوم" انه "يمكننا ان نتساءل من قدم فرصة ذهبية للولايات المتحدة واسرائيل والمنافقين (اي مجاهدي خلق كبرى حركات المعارضة المسلحة لنظام طهران) وللملكيين عبر اتباع سياسة مدمرة وغير شفافة ومخادعة".

 

 

 

واضاف "هل هم الذين يتطلعون الى الحرية والعدالة (اي المعارضة) ام الفرقة المثيرة للشك (الحكومة) التي خربت حياة العمال والفلاحين والمعلمين؟" ملمحا بذلك الى الصعوبات الاقتصادية التي يوجهها الايرانيون.

 

 

 

وكان الرئيس احمدي نجاد ومرشد الجمهورية الاسلامية حملا على المعارضة الاصلاحية بدون ذكر اي اسماء، معتبرين انها "انحرفت عن خط الامام" في خطابين امام حشد هائل تجمع في ضريح الامام الخميني جنوب طهران.

 

 

 

ودافع احمدي نجاد عن شرعية اعادة انتخابه وقال ان "الحكومة الايرانية هي الحكومة الاكثر ديموقراطية في العالم. وقد تأكدنا من ذلك العام الماضي. انها انتخابات حرة مئة بالمئة. وتحطم الرقم القياسي للديمقراطية".

 

 

 

واتهم قادة المعارضة بانهم "اصطفوا الى جانب الملكيين والمنافقين (التعبير الرسمي لمجاهدي الشعب) والاستكبار العالمي الذين كانوا الد اعداء الامام" الخميني.

 

 

 

وقال خامنئي "غير مقبول ان يدعي شخص ما انه في خط الامام في حين انه مدعوم من الولايات المتحدة وبريطانيا والسي اي ايه والموساد والملكيين والمنافقين".

روسيا والمانيا تتوقعان تحركا سريعا للامم المتحدة ضد ايران

من ناحية اخرى، قالت القيادتان الالمانية والروسية السبت ان القوى العالمية توشك على إقرار مجموعة جديدة من العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي.

وتخوض القوى العالمية نزاعا مع ايران بشأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي تعتقد أنه غطاء لصنع قنبلة نووية. وتقول طهران ان نشاطها النووي يهدف لتوليد الكهرباء سلميا.

 

وتناقش ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة منذ أشهر فرض مجموعة رابعة من العقوبات وقالت واشنطن انه قد يجري التصويت عليها هذا الاسبوع.

 

ووصفت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف شمالي برلين التوافق بين القوى العالمية بشأن المسألة "بالتقدم الدبلوماسي الكبير" وقالت انها تتوقع أن تتحرك الامم المتحدة بسرعة.

 

وتابعت "من الممكن أن يقر مجلس الامن فرض عقوبات في المستقبل القريب."

 

وأضافت "أنا سعيدة جدا لان بامكاننا أن نقف معا اليوم ونقول ان هذا موقف مشترك ليس فقط بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا بل وكذلك الصين."

 

وتغلبت الولايات المتحدة وأوروبا على تحفظات من جانب الصين وروسيا اللتين تربطهما روابط تجارية قوية بايران وتوصلت الى اتفاق بشأن مسودة قرار عقوبات الشهر الماضي.

 

وقال ميدفيديف "الموقف هو أن ثمة اتفاقا على العقوبات تقريبا." وأضاف أن لا أحد يريد فرض عقوبات لكنها ضرورية أحيانا.

 

وتابع "نأمل أن يسمع صوت المجتمع الدولي من قبل القيادة الايرانية." وأضاف "لا يمكن لاحد أن يواصل التصرف بشكل غير مسؤول. من المهم الاستماع لما يقال على الساحة الدولية."

 

وفي موضوع الاقتصاد قالت ميركل وميدفيديف ان برلين وموسكو متفقتان على أن استقرار اليورو ضروري للاستقرار المالي العالمي وللنمو المستدام.

وقالت ميركل ان روسيا وألمانيا بينهما اتفاق كبير على مسائل متعلقة بالرقابة على الاسواق المالية ستجري معالجتها في اجتماع لمجموعة العشرين التي تضم الاقتصادات الصناعية والناشئة في وقت لاحق هذا الشهر.