موسوي يحث على مواصلة الاحتجاجات ضد أحمدي نجاد

منشور 19 آذار / مارس 2010 - 09:02

 دعا زعيم إيراني معارض إلى مواصلة الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في العام الفارسي الجديد، وذلك حسبما ذكرت مواقع الكترونية تابعة للمعارضة.

وقال مير حسين موسوي زعيم الحركة الخضراء المعارضة في بيان بمناسبة حلول العام الفارسي الجديد الذي يبدا مساء السبت حسب التقويم الشمسي، العام الجديد هو عام المثابرة والمقاومة.

واضاف رئيس الوزراء السابق في رسالة نشرت في موقعه الالكتروني، لا يتعين علينا أن نتخلى عن الطلبات المشروعة للشعب لان ذلك سوف يكون بمثابة خيانة.

ويشكل موسوي بالاضافة إلى رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي والرئيسين السابقين محمد خاتمي وأكبر هاشمي رافسنجاني القيادة الرباعية للمعارضة.

واتهم الاربعة الحكومة بالتلاعب في الانتخابات الرئاسية التي جرت في شهر حزيران/ يونيو الماضي ورفضوا الاعتراف باعادة انتخاب احمدي نجاد.

وتعتبر الحركة الخضراء على نطاق واسع جماعة المعارضة الرئيسية في البلاد ويعتبر انصارها المحركين الرئيسيين للاحتجاجات في الشوارع ضد الرئيس الإيراني والتي بدأت بعد الانتخابات.

وقال موسوي: الانتخابات الرئاسية كان يمكن أن تتحول إلى مهرجان للاصلاحات وبداية عهد جديد من الحرية والعدل.

وأعرب عن اسفه لان الغضب ازاء التلاعب في الانتخابات أدى بدلا من ذلك إلى احتجاجات في الشوارع قتل خلالها العشرات من المتظاهرين واعتقال عدة آلاف.

ومازال هناك أكثر من 100 شخص في السجون ويقضي البعض منهم احكاما على خلفية اتهامات بالدعاية ضد المؤسسة الاسلامية.

وترددت تقارير مفادها انه صدرت احكام بالاعدام بحق ما لا يقل عن عشرة أشخاص وان قضاياهم تنظر حاليا أمام محكمة الاستئناف. والاشخاص الذين في انتظار تنفيذ الاحكام بالاعدام بحقهم متهمون بالتأمر ضد المؤسسة والحرابة.

وكان قد تم تنفيذ حكم الاعدام شنقا في اثنين من المجموعات المؤيدة للنظام الملكي في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي لتآمرهم للاطاحة بالمؤسسة الاسلامية الايرانية.

وقال موسوي: لو كانت المشكلة ذات طابع سياسي، لكان يتعين حلها سياسيا، مبينا ان الشعب الإيراني لا يستحق الرد الذي اعطته الحكومة على مطالبه المشروعة.

واستطرد: لا يتعين أن نخشى اى تحرك من شانه ان يؤدي الى المزيد من الحرية ولكن يتعين علينا أن نخشي تجاهل طلبات الشعب في هذا الصدد.

مواضيع ممكن أن تعجبك