قال زعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي انه وأنصاره سيواصلون الاحتجاج على "التلاعب بنتائج الانتخابات" رغم الضغوط.
وأضاف قائلا على موقعه على الانترنت: "أنا مستعد لاثبات ان المسؤولين عن التلاعب في نتائج الانتخابات هم المسؤولون عن سفك الدماء" وأكد أن الاستمرار في الأعمال الاحتجاجية الهادئة والقانونية سيضمن تحقيق الأهداف. واشتكى موسوي من قيود مفروضة عليه تجعل الوصول الى الناس صعبا، وحذر من أن هذا سيؤدي الى تصعيد العنف. وقال موسوي "لن اتراجع عن حماية حقوق الشعب الايراني بسبب المصالح الشخصية او الخوف من التهديدات". وأضاف أنه يخضغ لضغوط لسحب طلبه بالغاء الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو/حزيران الجاري.
وكان مكتب الحملة الانتخابية لموسوي قد أصدر منذ يومين تقريرا تحدث فيه عن تزوير ومخالفات مفترضة اثناء الاقتراع مطالبا بتشكيل "لجنة لإعادة النظر في العملية الانتخابية. وندد التقرير بما وصفه بالاستخدام الواسع النطاق لامكانيات الحكومة لمصلحة الرئيس محمود أحمدي نجاد. كما ذكر التقرير انه تم اختيار اعضاء اللجان التي كلفت بتنظيم الانتخابات من بين انصار احمدي نجاد.
مقاطعة النواب
على صعيد آخر قاطع نحو ثلثي نواب البرلمان الإيراني احتفالا أقيم مساء أمس الأربعاء بفوز الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية. وكان جميع النواب البالغ عددهم 290 قد تلقوا دعوة لحضور الحفل الذي أقيم مساء الأربعاء، ولكن 105 فقط حضروا. وبحسب المصادر الصحفية الإيرانية كان ضمن الغائبين علي لاريجاني الذي يعرف عنه تأييده لبعض توجهات احمدي نجاد. وكان لاريجاني قد انتقد تعامل الحكومة مع مظاهرات الاحتجاج