وألمح موسى إلى أن الدول العربية قد تتخذ موقفاً مختلفاً بشأن عملية السلام، على أن يكون ذلك في منتصف العام 2008، مشيراً إلى أن العرب سينتظرون إلى سيؤول إليه "وعد بوش" بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.
وشدد عمرو موسى على أن صحة العراق تنبع من المحافظة على هوية العراق، بأطيافه المختلفة، وأن عروبة العراق خط أحمر.
كما تطرق إلى أزمة دارفور في السودان وضرورة تجاوز محاولة خلق أزمة بين العرب والأفارقة.
القذافي: العرب في خطر
وفي كلمته، قال الرئيس الليبي معمر القذافي إن لا مكان للعرب في العالم الجديد.. ما لم يتوحدوا، وطالب بوحدتهم.
وأشار القذافي في كلمته إلى أن وضع العرب صعب جداً ومخيف.. وأن مستقبلهم عليه علامة استفهام كبيرة جداً."
وحول الخلاف بين فتح وحماس، طالب القذافي بأن تكون منظمة التحرير الفلسطينية المظلة الكبرى التي تضم في ثناياها كل الحركات والتنظيمات الفلسطينية، وذلك على غرار "الحركة الصهيونية" على حد قوله، التي كانت مظلة لكل اليهود.
وقال القذافي إن على إسرائيل إذا رغبت في السلام أن تقبل بدولة واحدة، و"إذا رفضت فلتكن الحرب!"
وفي تعقيبه على موضوع جزر أبو موسى وطنب الصغرى والكبرى، قال القذافي إنه "لا داعي لخوض خلافات مع إيران" أو أن "تكون إيران أو تركيا عدوة لنا" داعياً إلى حل الخلاف في إطار القضاء الدولي.
عباس يطالب حماية
وفي كلمته، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس " القمة العربية بتبني المبادرة اليمنية للمصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي".
واكد عباس على ان منظمة التحرير الفلسطينية تجاوبت مع كل المبادرات لحل الأزمة الداخلية وآخرها المبادرة اليمنية مطالبا بتنفيذ بنودها على الفور دون تغيير أو تعديل مكررا مطالبته لحركة حماس بالتراجع عن الانقلاب والقبول بالالتزامات التي قبلت بها منظمة التحرير والذهاب لانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة ".
كما طالب الرئيس عباس العرب بالتفكير جديا في حماية عربية ودولية للشعب الفلسطيني المحاصر والذي يتعرض يوميا لعمليات القتل ونهب الأراضي والممارسات الإسرائيلية الغير مقبولة والتي تهدد عملية السلام وتقوضها ".