ورحب موسى فى تصريح للصحافيين قبيل توجهه الى العاصمة السورية دمشق بزيارة رئيس الاستخبارات السعودية الامير مقرن بن عبدالعزيز امس الى دمشق قائلا " انها استمرار للعلاقات الطيبة والتشاور بين سوريا والسعودية" .
كما اعتبر أن "تبادل الرسائل أمر ايجابى بين البلدين" مجددا رفضه الحديث عن وجود محاور أو سياسة محاور فى المنطقة العربية.
وكان مصدر مسؤول بالجامعة العربية قد ذكر قبل يومين أن زيارة موسى الى سوريا تأتى استكمالا للجولات التى يقوم بها فى عدد من الدول العربية فى اطار جهوده لتنقية الاجواء العربية .
واشار المصدر في هذا الاطار الى ان موسى سيجتمع خلال الزيارة التي وصفها بأنها زيارة عمل مع الرئيس بشار الاسد الرئيس الحالى للقمة العربية وكذلك مع وزير الخارجية وليد المعلم وكبار المسؤولين السوريين.
كما لفت الى أن جولات موسى تأتي فى اطار البناء على ما تم من مصالحات فى قمة الكويت العربية الاخيرة والعمل على تعزيز التضامن العربى ورأب الصدع العربى بهدف تعزيز الموقف العربى فى مواجهة الاخطار والتحديات العديدة.
ويتوقع ان يستكمل الامين العام بعد عودته من دمشق جولاته العربية لتنقية الاجواء العربية حيث زار قطر والسعودية واليمن والاردن لهذا الغرض .