يتوجه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى دمشق في زيارة يبحث خلالها مع المسؤولين السوريين الأزمة السياسية التي تعصف بلبنان منذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الاثنين الماضي.
وأوضحت مصادر في الجامعة أن موسى قرر تقديم موعد زيارته التي كانت مقررة أصلا الأربعاء القادم بسبب التصاعد المتلاحق للأزمة في لبنان، مشيرة إلى أنه سيبحث هذه المسألة مع الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع.
وفي السياق نفسه دعت مصر والنمسا إلى عدم التسرع في إصدار أحكام مسبقة وانتظار نتائج التحقيق في قضية اغتيال الحريري لمعرفة الجهة التي تقف وراءه.
وقالت وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك للصحفيين بعد لقائها وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بالقاهرة إن عدم التسرع في إصدار الأحكام هو السبيل الأمثل لتفادي إثارة البلبلة.
وقد أعرب أبو الغيط عن دعم بلاده لموقف النمسا، مشددا على ضرورة العمل كذلك من أجل استئناف الحوار بين واشنطن ودمشق رغم الخلافات بينهما على ألا يقتصر على لبنان وإنما يشمل الوضع بالعراق أيضا