محادثات أمريكية إيرانية
حث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى إيران والولايات المتحدة على المضي قدما في محادثاتهما بشأن العراق مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مستقبل العراق هو شأن تهتم به جميع الدول العربية.
وأضاف موسى، بعد استقباله نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، أن الحوار الأميركي الإيراني يهدف إلى تهدئة الأوضاع وحل المشاكل القائمة بعيدا عن الوسائل العسكرية معربا عن أمله في أن تستمر المحادثات من أجل تحقيق الهدوء.
من جهته، قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إنه تبادل وجهات النظر مع الأمين العام لجامعة الدول العربية بشأن التوصل إلى وضع حد للمأزق العراقي مشيرا إلى أن الحكومة العراقية بحاجة ماسة للمساعدة. كما طالب الهاشمي الحكومة العراقية بالعمل على استقطاب الجماعات المناهضة لها من السنة وادخالهم في العملية السياسية.
معارضة أمريكية لاستمرار الحرب
الى ذلك أظهر استطلاع لصحيفة واشنطن بوست و/ايه.بي.سي/ نيوز ان استياء الامريكيين من الوضع في العراق يتصاعد كما ازداد استياؤهم من الديمقراطيين الذين سيطروا على الكونجرس في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني بتفويض من الناخبين لانهاء هذه الحرب.
وقال 39 في المئة فقط انهم راضون عن أداء الكونجرس بانخفاض عن 44 في المئة في ابريل نيسان. كما انخفضت نسبة التأييد للديمقراطيين في الكونجرس من 54 في المئة الى 44 في المئة.وقالت صحيفة واشنطن بوست يوم الثلاثاء ان هذا الانخفاض يرجع الى تراجع نسبة التأييد للديمقراطيين في الكونجرس بين معارضي حرب العراق وبين المستقلين وبين الديمقراطيين الليبراليين.
وجاء في تقرير واشنطن بوست انه في ابريل نيسان وثق الامريكيون في الديمقراطيين أكثر من الرئيس الامريكي الجمهوري جورج بوش للتعامل مع الموقف في العراق بفارق 25 نقطة. وفي الاستطلاع الجديد احتفظ الديمقراطيون بثقة الامريكيين أكثر من بوش لكن بفارق 16 نقطة فقط.ووقفت نسبة التأييد لاداء بوش عند 35 في المئة دون تغيير عن ابريل نيسان.
وذكرت الصحيفة ان الاستياء من الوضع في العراق وتحفظات على الديمقراطيين وبوش وارتفاع اسعار البنزين الى مستويات شبه قياسية كلها ساهمت في إشاعة هذه الموجة من الاستياء العام.
وقالت الصحيفة ان 73 في المئة من الامريكيين يرون ان بلادهم تسير على الطريق الخطأ.
وقال 61 في المئة ان حرب العراق لا تستحق ان يخوضها الجيش الامريكي وقال نحو الثلثين ان الولايات المتحدة لا تحقق تقدما ملموسا لاعادة النظام والامن المدني الى العراق.
وجاء في تقرير الواشنطن بوست ان 55 في المئة يطالبون بضرورة خفض القوات الامريكية في العراق لكن 15 في المئة فقط هم الذين يطالبون بانسحاب فوري من هناك.
وأجري الاستطلاع هاتفيا في الفترة ما بين 29 مايو ايار حتى الاول من يونيو حزيران وشمل 1205 أشخاص