موسى يطالب بوقف مسلسل القتل وباريس تطرح قرارا لتوسيع التحقيق

تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2005 - 07:05 GMT

طالب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الدول العربية اتخاذ موقف نحو ما أسماها بمسلسلات القتل فى بعض الدول العربية الى ذلك انتقدت دمشق تقرير ميليس مجددا فيما تعد باريس قرارا لتوسيع عمل اللجنة.

موسى في بيروت

وقال موسى ان يقوم بزيارة الى بيروت ودمشق وقال سوف اجرى مباحثات مع قادة البلدين فى اطار الازمة القائمة وبحث المسالة اللبنانية السورية وتقديم واجب العزاء لوفاة النائب اللبنانى جبران توينى.

وحول تقرير ديتليف ميليس قال موسى لقد قرات التقرير وهو يقرر بوضوح طلب وقت اضافى لمواصلة التحقيق فى مقتل رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريرى مشيرا الى أن التقرير يشير الى تعاون سوري وتاكيد انه يريد تعاونا اوسع واسرع .

وقال أن التقرير اقترح مد اجل اللجنة واستمرار التحقيق وهذا شئ ضرورى لان الحقائق لابد ان تظهر فيما يتعلق بمصرع الرئيس الحريرى خاصة فى ظل الظروف التى نراها فى لبنان ولابد من وقف هذا الموضوع واتخاذ موقف عربى نحو مسلسلات القتل فى بعض الدول العربية واصبح الامر خطيرا ولابد من علاجه.

وافادت مصادر سياسية لبنان ان موسى سيجتمع خلال زيارته الى الرئيس اللبناني اميل لحود ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة للبحث في التطورات الوضع الداخلي في لبنان والعلاقة مع سوريا. ومن المقرر ان يغادر موسى لبنان غدا متوجها الى سوريا عن طريق البر.

قرار فرنسي لتوسيع عمل اللجنة

في هذه الاثناء وزعت فرنسا على اعضاء مجلس الامن الدولي مشروع قرار لتمديد مهمة لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ستة اشهر وتوسيع صلاحياتها لتشمل عمليات اغتيال اخرى وقعت مؤخرا في لبنان. وينص مشروع القرار على تمديد مهمة اللجنة التي تنتهي الخميس حتى 15 حزيران/يونيو 2006 بطلب تقدمت به الحكومة اللبنانية. ويترك لمجلس الامن امكانية تجديد عمل اللجنة بعد هذا التاريخ.

وينص ايضا على "توسيع مهمة اللجنة لتشمل التحقيق ايضا في الاعتداءات الارهابية التي وقعت في لبنان منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2004 حسب رغبة اللجنة (...) ودعوة كل الدول الاعضاء والاطراف الى تعاون كامل مع السلطات اللبنانية واللجنة الدولية في هذا الاطار". وكانت الحكومة اللبنانية طلبت توسيع مهمة اللجنة لتشمل سلسلة اغتيالات وقعت في لبنان خلال الاشهر الماضية ويكلف النص الامين العام للامم المتحدة كوفي انان "مساعدة الحكومة اللبنانية على تحديد طبيعة والمساعدة الدولية اللازمة في هذا المجال". من جهة اخرى يعبر المجلس في مشروع القرار عن "قلقه العميق" لما تضمنه التقرير الثاني الذي قدمه رئيس اللجنة قاضي التحقيق الالماني ديتليف ميليس الاثنين ويؤكد "تورط مسؤولين سوريين ولبنانيين على مستوى عال" في اغتيال الحريري. كما يشير الى تأكيد اللجنة بان "احتمال وقوع جريمة بهذا الحجم بدون علم اجهزة الامن اللبنانية ونظيرتها السورية ضئيل".

ويعبر المجلس في مشروع القرار عن "قلقه العميق" لما اكده ميليس في تقريره من ان "الحكومة السورية لم تقدم تعاونا كاملا وغير مشروط الذي ينص عليه القرار رقم 1636" الذي يتضمن تهديدا ضمنيا بفرض عقوبات على دمشق. ويشدد النص مجددا على واجب سوريا التعاون بشكل كامل في تتمة التحقيق ويطلب من اللجنة تقديم تقرير الى المجلس كل شهرين حول التقدم الذي يحققه التحقيق بما في ذلك درجة تعاون سوريا.