موسى يقترح قوات حفظ سلام عربية

تاريخ النشر: 31 يناير 2010 - 07:52 GMT

كشفت مصادر في جامعة الدول العربية عن اقتراحات أعدها أمين عام الجامعة عمرو موسى بشأن تشكيل قوات حفظ سلام عربية للاستعانة بها عند الضرورة.

وقالت المصادر لصحيفة "الشروق" المصرية في عددها الصادراليوم الاحد ان الدول العربية ستبحث اقتراح موسى خلال اجتماعات وزراء الخارجية العرب المقبل والمعني بالتحضير للقمة العربية المقرر عقدها فى العاصمة الليبية طرابلس يومي 27 و28 آذار(مارس) المقبل.

وأضافت المصادر أن الاقتراح يقضي بتشكيل قوة عسكرية داخل القوات المسلحة لكل دولة لتبدأ التدريب على مهام حفظ السلام للاستعانة بها عند الضرورة وذلك تمهيدا لتشكيل قوات حفظ سلام عربية على أن يتم تحديد مهام هذه القوات وتشكيلها من قبل الجهات المختصة فى الدول العربية.

ونسبت صحيفة "الشروق" لمصادر دبلوماسية عربية فى القاهرة قولها ان هناك عدة دول عربية تتداول فيما بينها وهي الأردن والجزائر والسعودية وسورية وقطر ومصر والسودان لتشكيل لجنة تضم الدول لدراسة وصياغة اقتراح موسى وملاحظات الدول العربية في اطار تطوير مجلس السلم والامن العربي من المنتظر ان تعقد اولى اجتماعاتها فى منتصف الشهر المقبل.

وذكرت أن اقتراح موسى يأتي بهدف تطوير عمل مجلس السلم والامن العربي وتفاعله مع الأزمات بالسرعة الممكنة نظرا لاختصاصاته المحدودة والمتواضعة وعدم استطاعته اتخاذ قرارات في الأمور العاجلة.

وقالت المصادر ان الاقتراحات تتضمن توسيع عضوية المجلس الى تسع دول عربية بدلا من خمس دول تشمل دول ترويكا القمة وهي ثلاث دول عضويتها تستمر لمدة عام وثلاث دول اخرى تمثل ترويكا مجلس الجامعة العربية لمدة ستة شهور وثلاث دول وفقا للترتيب الابجدي على ان يعقد مجلس السلم والامن العربي اجتماعاته بشكل دوري كل ثلاثة شهور مرتين، أحدهما على المستوى الوزاري ويسبقان اجتماعات مجلس الجامعة العربية.

وأضافت أن هناك اقتراحا يقضي بتعديل اسم"مجلس السلم والامن العربي" ليصبح "مجلس السلم والامن القومى العربى" بالاضافة الى توسيع مهامه ليشمل كل ما يتعلق بالامن القومي العربي بمفهومه الواسع والشامل وتعريف الدور الذى سيقوم به تعريفا دقيقا حتى يتمكن من أداء مهامه بالشكل الصحيح وتخويل مجلس الجامعة العربية لجهاز السلم والامن اتخاذ قرارات وتدابير فى بعض الموضوعات التي تدخل فى اطار مهامه بالاضافة الى ان تكون له ميزانية خاصة ضمن ميزانية الامانة العامة ويقبل الدعم المالي من الدول العربية واي مؤسسات عربية ودولية بعد موافقة مجلس الجامعة العربية.