اعلنت القاضية الاميركية ليوني برينكيما ان الاجراءات لاصدار الحكم على الفرنسي زكريا موسوي، الذي ادين بالتواطؤ في هجمات سبتمبر ستبدأ في 9 من يناير/ كانون الثاني المقبل، كما حددت القاضية بدء المرافعات في السادس من شباط/ فبراير المقبل.
ويطلب الادعاء انزال عقوبة الاعدام بموسوي الذي يبدو مصرا على مقاومتها للنهاية. وكان موسوي، 36 عاما، قد اعترف في 22 نيسان/ابريل الماضي بالتهم الست الموجهة اليه ومن بينها اربع يعاقب عليها القانون بالاعدام. ولكن موسوي يقول ان لا علاقة له بتفجيرات 11 سبتمبر، لكنه كان يعمل على نطاق اوسع وهو التخطيط لنسف البيت الابيض. اما التهم التي اعترف بها موسوي فهي القيام باعمال ارهابية
- القيام باختطاف الطائرات، تدمير طائرات ، استعمال اسلحة دمار شامل ، قتل مسؤولين حكوميين اميركيين ، تدمير ممتلكات اميركية حكومية
وباعترافه بالتهم الموجهة اليه، الغى موسوي مكانية اجراء محاكمة له واصبح على القاضية المكلفة النظر في الملف ان تحدد موعدا لبدء الاجراءات النهائية للعقوبة.
وحددت القاضية برينكيما ايضا المهل التي يمكن لكل طرف خلالها تقديم الدفوع كي يتم النظر فيها وبتها قبل بدء المرافعات.
وتنص اصول المحاكمات الجزائية في القضاء الاميركي على مرحلتين لاصدار الحكم. فعندما ينفي المتهم التهم الموجهة إليه، تنظم محاكمة ثم تصدر العقوبة في حال ادانته.
ولكن، عندما يعترف المتهم بما يوجه اليه من تهم، ينتقل الى المرحلة الثانية مباشرة التي يفترض الا تستمر اكثر من بضعة اسابيع في جلسات مكثفة وخصوصا اذا كان يمكن ان يعاقب بالاعدام.
وفي الوثيقة التي وقعت الخميس، اكدت هيئة الدفاع انها ستتقدم خلال مهلة 45 يوما بعدة طلبات تتعلق بعقوبة الاعدام. اما الحكومة، فقد تعهدت نشر لائحة شهودها قبل ثلاثة ايام على الاقل من بدء اختيار المحلفين.
ومن المتوقع ان تستدعي الحكومة اسر بعض ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر/ ايلول للمثول في هذه القضية