قال وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز الاربعاء ان هدم منازل المستوطنين اليهود الذين سيجري اجلاؤهم من غزة في اب /أغسطس غير ضروري ويمكن أن يؤدي الى مقتل الجنود.
ويريد مسؤولون فلسطينيون من اسرائيل أن تهدم المنازل قبل رحيل المستوطنين. وستتخذ الحكومة الاسرائيلية قرارا بهذا الشأن في الاسبوع القادم. ويقول رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون انه يفضل ترك المنازل كما هي.
وأكد موفاز مجددا في كلمة ألقاها خلال يوم احياء ذكرى الجنود القتلى معارضته لهدم منازل المستوطنين في خطوة قال انها ستعرض قوات الامن التي تقوم بهذه المهمة للخطر سواء في هدم المنازل أو في ازالة الانقاض.
وأضاف موفاز "بعد أن نجلي المستوطنين سيتعين علينا ابقاء قوات عسكرية وحراس أمن وقوات لتدمير المنازل وسط أرض العدو وليس هناك ضمان لعدم وقوع هجمات ارهابية."
وقال لراديو اسرائيل "لست مستعدا باعتباري وزير دفاع دولة اسرائيل لتعريض الجنود الاسرائيليين للخطر من أجل تدمير منازل المستوطنين."
وتدعو الخطط الحالية لبدء الانسحاب في منتصف اب /أغسطس ولمدة نحو شهر.
وسيجري اجلاء نحو 8500 مستوطن من 21 مستوطنة في غزة الى جانب مئات المستوطنين من أربع من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية بموجب خطة الانسحاب التي وضعها شارون.
وطبقا لدراسة أجرتها وزارة الدفاع فان هدم منازل المستوطنين سيؤدي الى اطالة عملية الانسحاب بين ثمانية وعشرة أشهر وستتكلف نحو 200 مليون شيقل (45.9 مليون دولار) نظرا لانه سيتعين نقل الانقاض بالشاحنات الى اسرائيل.
كما سيتعين القيام بعملية الهدم بحرص لتجنب الاضرار بالبنية الاساسية الموجودة تحت الارض في المستوطنات التي من المتوقع تسليمها للسلطة الفلسطينية.
وطالب الكثير من المستوطنين بهدم منازلهم في اطار عملية الاجلاء التي قالوا وعشرات الالاف من مؤيديهم انهم سيحاولون منعها بالمظاهرات الحاشدة والاشتباكات مع قوات الامن التي سترسل لاجلائهم.
وتقول وزارة الاسكان الفلسطينية انه يتحتم هدم منازل المستوطنين لانها غير ملائمة لاحتياجات الاسكان في غزة المكتظة وهي شريط ساحلي صغير يسكنه 1.3 مليون فلسطيني.
وتقول ان المباني السكنية المرتفعة لا منازل المستوطنين الصغيرة أفضل لسكان غزة الذين يبلغ معدل نموهم السكاني نحو 3.8 في المئة وهو من أعلى المعدلات في العالم.
ويريد الوزراء اليمينيون في الحكومة الاسرائيلية والكثير منهم يعارضون الانسحاب هدم المنازل.