خبر عاجل

موفاز يناقش في واشنطن استئناف محادثات السلام مع سوريا

تاريخ النشر: 04 يونيو 2007 - 01:23 GMT
قال مساعد لشاؤول موفاز النائب البارز لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت يوم الاثنين إن موفاز سيسافر الى الولايات المتحدة هذا الاسبوع لمناقشة امكانية استئناف محادثات السلام مع سوريا.

وتأتي زيارة موفاز لواشنطن التي تبدأ يوم الاربعاء عقب مؤشرات على أن اسرائيل والولايات المتحدة قد تخففان موقفهما إزاء سوريا ربما في محاولة لفصلها عن تحديات اقليمية مثل إيران والعراق.

وقال مساعد موفاز ان نائب رئيس الوزراء سيناقش خلال اجتماعات مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ومسؤولين أمريكيين آخرين "الحاجة لدراسة النوايا السورية" بعد حرب اسرائيل العام الماضي مع مقاتلي حزب الله اللبناني حليف دمشق.

وأبدى الرئيس السوري بشار الاسد استعداده للسلام منذ ذلك الوقت غير أنه ألمح أيضا الى أن بلاده قد تلجأ الى القوة اذا اعتبرت أن الدبلوماسية طريق مسدود.

ومطلب سوريا الاساسي هو عودة هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 .

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية أن موفاز وهو وزير سابق للدفاع يدير علاقات استراتيجية مع واشنطن سيسعى للحصول على مباركة واشنطن لمتابعة اسرائيل قناة حوار سرية مع دمشق.

ولم يعلق موفاز على التقرير غير أنه قال في تصريحات منفصلة أنه سيؤيد إجراء اتصالات عبر قنوات سرية مع سوريا لنزع فتيل التوترات المستعرة منذ حرب لبنان. وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن سوريا تحشد قواتها قرب الجولان.

وقال موفاز لراديو اسرائيل "انني مقتنع بأن في الوضع الراهن.. حيث نشاهد حزب الله يعيد التسلح وزيادة في الجاهزية السورية.. رغم أنها دفاعية أكثر منها هجومية.. من الحكمة القيام باستيضاحات عبر قناة سرية."

واضاف "لا أعتقد أن أي محادثات عبر قنوات سرية مهما كانت نتائجها ستؤدي الى تدهور (في العلاقات)."

غير أن أولمرت الذي من المقرر أن يلتقي مع الرئيس الامريكي جورج بوش في واشنطن في 19 يونيو حزيران طالب سوريا بالتوقف عن دعم حزب الله والنشطاء الفلسطينيين كشرط لاجراء محادثات جديدة. كما رفض أيضا بين الحين والاخر المبادرات السورية واعتبرها محاولات لتحسين علاقات دمشق مع الغرب.

وكان مسؤولون اسرائيليون قالوا الشهر الماضي أن هناك توافقا متناميا داخل الحكومة الاسرائيلية على أن سوريا جادة بخصوص استئناف المفاوضات مع اسرائيل