موقف مصر الصلب يحول دون قيام دولة في غزة ولايوجد مشروع سعودي للمصالحة

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2015 - 02:53 GMT
البوابة
البوابة

قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان موقف مصر الصلب يحول دون قيام دولة بغزة ولايوجد مشروع سعودي للتدخل في المصالحة الفلسطينية.

 

 

وفي مقابلة اجرتها معه وكالة (سما) الفلسطينية نشرتها قال الاحمد ردا على سؤال عن تلقي حركة فتح دعوة لزيارة السعودية بهدف تفعيل ملف المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الداخلي، “لم نتلق دعوة لبحث المصالحة، ولا اعتقد ان هناك مشروعا لدى المملكة العربية السعودية للتدخل في موضوع المصالحة الآن، لأنها تعرف ان هذا الملف كلفت به مصر بقرار من جامعة الدول العربية، والقمم العربية أكدت عليه اكثر من مرة”.

 

 

واضاف “موضوع المصالحة ليس بحاجة لوساطات جديدة بل هو بحاجة لالتزام الفصائل الفلسطينية وتحديدا حماس بما وقعت عليه”، متابعا “حماس لم تحترم ما وقعت عليه اطلاقا”.

 

 

وحذر الاحمد من خطورة انفصال غزة عن الضفة الغربية، قال “فصل غزة عن الضفة هو مخطط شارون- رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل – وانا اخشى ان يطبق بأيد فلسطينية، وأقول، الذي يمنع حتى الآن قيام دولة فلسطينية هو الانقسام، والذي يمنع قيام دولة في غزة وفق مشروع الجنرال اور ايلاند-جنرال إسرائيلي- الموقف المصري الصلب في رفض ذلك و الوضع الاقليمي والدولي، وللاسف الذي يستمر بالانقسام شاء ام ابي يحاول ان يقيم في دولة في غزة على حساب وحدة الوطن الفلسطيني وحقوق الشعب الفلسطيني”.

 

 

وحول وجود تحرك دولي بقيادة اوروبية لتحريك عملية السلام بعد تراجع الدور الامريكي ، قال “الولايات المتحدة برأيي اكثر طرف لم يلتزم بخارطة الطريق لاقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 67، رغم انها راعية خارطة الطريق، لانها صمتت وتواطأت مع الرفض الاسرائيلي وايضا انفردت من بين اطراف اللجنة الرباعية باحتكار التحرك السياسي بعيدا عن اللجنة الرباعية، وعطلت عمليا اللجنة الرباعية، لذلك الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الاساسية قبل (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتنياهو لانها تواطأت معه وصمتت على رفضه لتنفيذ حل الدولتين”.

 

 

وتابع “عندما توجهنا للامم المتحدة كان موقف واشنطن سلبيا وعندما تحركت فرنسا على الصعيد السياسي مؤخرا تدخلت الولايات المتحدة وطلبت من باريس التوقف عن التحرك السياسي لحين الانتهاء من الاتفاق النووي مع إيران، واشك ان تقوم الولايات المتحدة بدور نزيه حتى بعد الاتفاق النووي مع ايران”.

 

 

وحول زيارة وفد حماس للسعودية قال الاحمد “أنا اصدق وزير خارجية السعودية (عادل الجبير) بان تلك الزيارة من قيادات حماس كانت لاداء العمرة واداء صلاة العيد. فأول مرة يزور خالد مشعل السعودية منذ اتفاق مكة عام 2006 حتى اليوم”.

 

 

وحول مااذا كانت الزيارة تعتبر تغييرا في مواقف السعودية تجاه الحركة والتقارب معها، قال “لا لا، انتظر، زيارة وفد حماس الاخيرة للسعودية لم تكن اكثر من زيارة لأداء العمرة حتى وان تخللها لقاءات مع مسؤولين سعوديين لمعايدتهم والسلام عليهم بمناسبة العيد”.

 

 

واستطرد “نحن في حركة فتح لدينا الاستعداد لان نقوم بجهود وساطة للمصالحة ما بين حماس والسعودية ومصر ومع اي دولة عربية شرط ان تلتزم الحركة بالبرنامج الوطني الفلسطيني ولا تكون جزءا من برنامج حركة الاخوان المسلمين الدولية بل جزءا من الحركة الوطنية الفلسطينية، ونحن مستعدون لمساعدة حماس وكل الفصائل في توطيد العلاقة وحل المشاكل مع الجميع لصالح توحيد الجهد الفلسطيني والعربي حول القضية الفلسطينية”.