مون يدعو اسرائيل لانهاء الاحتلال

منشور 30 آب / أغسطس 2007 - 03:21
أكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنّ استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يطيل أمد ما يعاني منه ملايين الفلسطينيين من مشقّة وظلم على الرغم من أنّ هذا الاحتلال فشل أيضاً في ضمان أمن المدنيين الإسرائيليين.

مون يدعو لانهاء الاحتلال

وأعرب بان كي مون في رسالةٍ وجّهها إلى مؤتمر "الأمم المتحدة الدولي للمجتمع المدني لدعم السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين" والمنعقِد اليوم، في العاصمة البلجيكيّة بروكسل، عن تفاؤله إزاء الجهود التي بُذلت مؤخّراً، على الصعيدين الدولي والإقليمي لإعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات.

وقال: إنّ التقسيم غير المستدام للضفة الغربية وقطاع غزة يؤدّي لآثار إنسانيّة وسياسية خطيرة، مشيراً إلى أنّ الظروف في قطاع غزة أصبحت بالغة الصعوبة ممّا يستلزم الإسراع بإعادة فتح المعابر الحدودية للسماح بإيصال السلع التجارية والمساعدات الإنسانيّة. وأكد بان كي مون أنّ الأمم المتحدة ستواصل دعم الجهود الدولية الرامية إلى وضع حدٍّ للاحتلال والتوصُّل إلى حلٍّ يقوم على أساس قيام دولتين، موضّحاً أنّ هذا ليس بالعمل السهل ويكاد يكون مستحيلاً بدون توفُّر المشاركة والدعم الفعليين من عدد لاحصر له من جماعات المجتمع المدني والأفراد في إسرائيل وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي أنحاء العالم.

فتح وحماس

في شان فلسطيني آخر أكد أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة فتح، أن الشعب الفلسطيني لن يقبل باستمرار الجريمة التي ارتكبتها حركة حماس في قطاع غزة والتي لم تخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي.

وقال في تصريح صحفي، إن ما يحدث في قطاع غزة لا مستقبل له، وإن الانقلاب الحمساوي لن يستمر طويلا، مشيراً إلى أن الاحتجاجات بدأت في غزة وستمتد لتشمل كل قطاع غزة لأن الشعب الفلسطيني لن يقبل هذه الجريمة التي قامت بها حركة حماس والتي لم تخدم سوى إسرائيل.

وأضاف أن كل الفلسطينيين لا يرون فائدة من حكومة الانفصال في غزة، ولا يرونها قادرة على حل أي قضية، بدليل أن كل شيء يمس حياة المواطنين معيشيا لا بد من الرجوع فيه إلى السلطة الشرعية في رام الله، ولا توجد حلول لدى الحكومة الانفصالية في قطاع غزة، بل أن كل الفلسطينيين يرون أن هذه الحكومة تحولت إلى عبء على الشعب الفلسطيني ولا بد أن تنتهي.

وأوضح عبد الرحمن، أن الانقلاب هو مشكلة الشعب الفلسطيني وهو قادر على حسمها رغم المعاناة والضحايا، مشيرا إلى أن ميليشيات حماس تستخدم العنف ضد الشعب الفلسطيني في سابقة لم تحدث من قبل في تاريخنا الوطني، وقال إن الأمر يحتاج لبعض الوقت ليزول.

وعلى صعيد المفاوضات مع إسرائيل، أكد عبد الرحمن أن الجانب الإسرائيلي ليس جادا في التوصل إلى تسوية نهائية تحل فيها قضايا الحل النهائي ويتم التوصل فيها إلى اتفاق، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي لديه هامش واسع للمناورة لتجنب الضغوط وهي ضغوط سياسية خفيفة.

وجدد عبد الرحمن رفض السلطة الوطنية لكل ما يقال عن طرح مسألة تبادل السكان بين الإسرائيليين والفلسطينيين وقال، إن هذه القضية غير مطروحة للنقاش، ونحن نعتبرها من المحرمات بالنسبة للموقف الفلسطيني، لاسيما في ظل وجود وزير متطرف هو ليبرمان وهو يتميز بمواقف عنصرية ضد الشعب الفلسطيني ويطرح مثل هذه الأفكار البغيضة.

واكد الناطق الرسمي باسم فتح أن هذا الموضوع بالنسبة للجانب الفلسطيني خط أحمر لا يمكن التفكير فيه ولا يمكن الحديث فيه ولا يمكن بحثه.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك