رجال دولة
دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون القادة اللبنانيين كافة الى ان يضعوا خلافاتهم جانبا و"يظهروا كرجال دولة" معربا عن امله في ان يغتنموا الفرصة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في اطار الدستور.
وقال كي مون في تصريح صحافي ان "الفراغ الدستوري لا يمكن ان يستمر الى ما لا نهاية" معربا عن امله في ان يقوم السياسيون اللبنانيون باتخاذ الاجراءات الضرورية والا يضيعوا هذه الفرصة لانتخاب رئيس جديد. واضاف ان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اكد انه سيبذل قصارى جهده بهذا الشأن مبينا ان بري ابلغه انه سيدعو الخبراء القانونيين لمناقشة كيفية اجراء تعديلات على الدستور.
وقال كي مون "انني اوضحت لبري ان هذا ليس الوقت المناسب لعقد صفقات سياسية مثل تشكيل مجلس الوزراء أو من سيحصل على الحقائب الوزارية في الحقيقة انا احث الفرقاء على معالجة هذه القضية العاجلة جدا اولا اذ ان هذا الفراغ الدستوري لا يمكن ان يستمر على هذا النحو الى اجل غير مسمى".
فرنسا تامل بتعديل الدستور
من جهته أعرب وزير الخارجية الفرنسية برنارد كوشينر الجمعة عن أمله بالتوصل إلى تعديل الدستور اللبناني الثلاثاء المقبل لتسهيل انتخاب رئيس جديد للبلاد، في ختام زيارته السابعة لبيروت في إطار مساعي فرنسا لمعالجة الأزمة السياسية التي يشهدها لبنان.
وأبدى كوشنير في مؤتمر صحافي عقده في مطار بيروت قبيل مغارته، سروره لتذليل الصعوبات بين الغالبية النيابية والمعارضة. وأشاد كوشنير بالعلاقات الخاصة التي تربط فرنسا بلبنان، لافتا إلى أن عودته إلى بيروت تتوقف على الخيار الذي سيتخذه الناخبون.
يذكر أن كوشنير كان قد زار بيروت عشية انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني في إطار مبادرة فرنسية للتوافق على رئيس مقبل، لكنها لم تتكلل بالنجاح.
وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد أرجأ في وقت سابق اليوم الجمعة للمرة السابعة جلسة انتخاب الرئيس إلى الثلاثاء 11 ديسمبر/ كانون الأول جراء استمرار الخلاف السياسي والدستوري بين الغالبية والمعارضة بعدما رشحت الأكثرية قائد الجيش العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية.
وكانت اللقاءات بين القادة السياسيين في لبنان قد تواصلت لبحث التعديل الدستوري، حيث عقد لقاء مطوّل بين رئيس المجلس نبيه بري ورئيس كتلة تيار المستقبل سعد الحريري.