ميانمار.. إطلاق سراح مئات المتظاهرين المناهضين للإنقلاب العسكري

تاريخ النشر: 24 مارس 2021 - 10:05 GMT
احتجاجات في ميانمار
دعا الكثيرون من شعب ميانمار لفرض عقوبات وحث الأمم المتحدة على إرسال قوات حفظ سلام

أعلن تلفزيون ميانمار الحكومي، اليوم الأربعاء، إطلاق سراح 628 متظاهرا من المناهضين للانقلاب العسكري في البلاد، الذي وقع في مطلع الشهر الماضي.

ورأى شهود عيان خارج سجن إنسين في يانغون، اليوم الأربعاء، حافلات مليئة بالشباب الذين بدت عليهم السعادة ويرفعون شارة التحدي بثلاثة أصابع التي تبنتها حركة الاحتجاج.

والسجناء هم مئات الطلاب الذين اعتقلوا في أوائل مارس، في أثناء تظاهرهم ضد الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المدنية المنتخبة.

ففي 1 فبراير الماضي أطاح جيش ميانمار بالحكومة المدنية وأعلن حالة الطوارئ لمدة عام، واتهم حزب مستشارة الدولة، أونغ سان سو تشي، بتزوير الانتخابات الأخيرة في البلاد

عقوبات أممية

ودعا الكثيرون من شعب ميانمار لفرض عقوبات وحث الأمم المتحدة على إرسال قوات حفظ سلام لوقف قتل المتظاهرين السلميين الذين يسعون إلى العودة إلى الديمقراطية، حسبما أفاد مسؤول أممي.

وقال القائم بأعمال المنسق المقيم والمنسق الإنساني، أندرو كيركوود، في إحاطة مصورة لمراسلي الأمم المتحدة من يانغون، كبرى مدن ميانمار، إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش ومسؤولين آخرين في الأمم المتحدة كانوا متسقين للغاية بشأن ما هو مطلوب حقا، وهو "الإجراءات الجماعية للدول الأعضاء في مجلس الأمن".

وأضاف كيركوود: "كثير من الناس رأوا أشخاصًا يحملون لافتات تقول: كم تريدون عدد الجثث الأخرى؟ "، مضيفًا:" يبحث الناس حقًا عن عمل دولي منسقا فيما يتعلق بالعقوبات. بصراحة، يريد بعض الناس هنا رؤية قوات حفظ السلام".

وأشار إلى أن "هناك توقعات كبيرة من الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي بأسره. إننا نفعل كل ما في وسعنا في الوضع الحالي، ولا يزال هناك إحباط بين الناس لأن المجتمع الدولي لم يفعل المزيد حتى الآن".

وتبنى مجلس الأمن بيانا رئاسيا في 10 مارس يدعو العسكريين في ميانمار إلى التراجع عن الانقلاب، ويدين بشدة العنف ضد المتظاهرين السلميين، ويدعو الجيش إلى "أقصى درجات ضبط النفس".