ميانمار.. 7 قتلى وعشرات الإصابات برصاص الشرطة

منشور 28 شباط / فبراير 2021 - 02:17
محتجون في ميانمار
توقيف أكثر من 770 شخصا في ميانمار وتوجيه اتهامات لهم وإدانتهم

قتل أكثر من 7 أشخاص وأصيب العشرات  اليوم الأحد في ميانمار، بعد أن أطلقت الشرطة الرصاص على المحتجين، بحسب مصادر سياسية وطبية.

على الصعيد الدبلوماسي، أعلن مندوب ميانمار في الأمم المتحدة كياو مو تون انشقاقه عن سلطة الانقلاب في بلاده، وناشد المجتمع الدولي التحرك ضد المجموعة العسكريّة التي استولت على الحكم منذ مطلع فبراير/شباط الجاري.

وقال كياو مو تون أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة "نحن في حاجة إلى أقوى إجراء ممكن من المجتمع الدولي لإنهاء الانقلاب العسكري على الفور، ووقف قمع الأبرياء وإعادة السلطة إلى الشعب واستعادة الديمقراطية".

ونقلت وسائل إعلام محلية وعالمية عن مصادر طبية وسياسية في ميانمار قولهما إن الشرطة فتحت النار على المحتجين، مما أدى إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 50 في مدن يانغون  وداوي وماندالاي.

وأشارت "رويترز" إلى أن شرطة ميانمار أطلقت الرصاص في أنحاء متفرقة من يانجون، كبرى المدن، بعدما لم تفلح قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في تفريق الجموع، حيث تلقت الشرطة دعما من جنود الجيش.

كما أوضحت صور تناقلتها وسائل الإعلام، قيام عدد من المتظاهرين بنقل المصابين، مظهرة وجود آثار دماء على الأرض.

من جانبه، لفت طبيب يعمل بأحد المستشفيات لـ"رويترز"، إلى أن رجلا توفي بعد نقله للمستشفى مصابا بعيار ناري في الصدر.

كما لقيت امرأة مصرعها نتيجة ما يشتبه أنها أزمة قلبية، بعدما فضت الشرطة احتجاجا للمعلمين بقنابل الصوت في المدينة، وفق ما نقلت "رويترز" عن ابنتها وزميل لها.

وبحسب "رويترز"، أكد السياسي، كياو مين هتيكي، أن الشرطة أطلقت الرصاص في مدينته داوي بجنوب البلاد، فقتلت ثلاثة وأصابت عدة أشخاص آخرين، في حين ذكرت وكالة "ميانمار ناو" الإعلامية أن شخصين قتلا خلال احتجاج في مدينة ماندالاي.

هذا ولم ترد الشرطة ولا المتحدث باسم المجلس العسكري الحاكم على طلبات للتعقيب.

وأفاد سكان ووسائل إعلام بأن الشرطة فضت احتجاجات في بلدات أخرى منها لاشيو في الشمال الشرقي، وميك في أقصى الجنوب.

اعتقال أكثر من  470 محتجا

واعتقلت السلطات أكثر من 470 محتجا في مختلف أنحاء البلاد، وشنت الشرطة أوسع حملة منذ 3 أسابيع لقمع المظاهرات التي عمت ميانمار احتجاجا على الانقلاب العسكري. واحتشدت أعداد كبيرة من القوات الأمنية من أجل تفريق متظاهرين تجمعوا في أجزاء مختلفة من البلاد، استجابة لدعوات عبر الإنترنت للنزول إلى الشوارع مرة أخرى.

وصعّدت المجموعة العسكرية الحاكمة استخدامها للقوة في عطلة نهاية الأسبوع، ضد الاحتجاجات الضخمة التي تطالبها بالتخلي عن السلطة وإطلاق سراح الزعيمة المدنية المخلوعة أونغ سان سوتشي.

وهتف المحتجون "الشرطة تحمي دكتاتورا مجنونا"، وانتشروا في أحياء سكنيّة وأقاموا حواجز مؤقّتة من الأسلاك الشائكة والطاولات لمنع الشرطة من التقدم، وارتدى كثيرون خوذات ووضعوا أقنعة واقية من الغاز، وحملوا دروعا صنعوها يدويا لحماية أنفسهم.

وقبل أحداث اليوم، تم توقيف أكثر من 770 شخصا وتوجيه اتهامات لهم وإدانتهم، بحسب "رابطة مساعدة السجناء السياسيين"، كما سُجل مقتل 5 أشخاص على الأقل، منهم 4 توفوا متأثرين بجروح أصيبوا بها في مظاهرات رافضة للانقلاب، أطلقت خلالها قوّات الأمن النار على المتظاهرين، بينما قال الجيش إن شرطيا قُتل أثناء محاولة فض تظاهرة.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك