خبر عاجل

ميتشيل يكرر الدعم الاميركي لقيام دولة فلسطينية وباراك يدعو نتانياهو لقبولها

تاريخ النشر: 10 يونيو 2009 - 12:04 GMT

كرر المبعوث الاميركي جورج ميتشل التاييد الاميركي لقيام دولة فلسطينية عقب لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، فيما دعا وزير دفاع اسرائيل ايهود باراك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى قبول هذه الدولة.

وقال ميتشل للصحافيين في رام الله بالضفة الغربية "ان رئيس الولايات المتحدة ووزيرة الخارجية (هيلاري كلينتون) عرضا بوضوح سياستنا: الحل الوحيد القابل للحياة لهذا النزاع يمر عبر تحقيق تطلعات الطرفين في دولتين" اسرائيل وفلسطين.

واضاف المبعوث الاميركي "ان لدى الاسرائيليين والفلسطينيين مسؤولية احترام التزاماتهما الواردة في خارطة الطريق".

وكما فعل الثلاثاء في اسرائيل دعا ميتشل مجددا في رام الله الى استئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين والتوصل الى نتيجة سريعا.

وقال "اننا ملزمون جميعا بايجاد الظروف الملائمة لاستئناف هذه المفاوضات والتوصل سريعا الى نتيجة".

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2007 اعاد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وعباس تحريك مفاوضات السلام برعاية واشنطن، بعد ان كانت متوقفة منذ سبع سنوات للتوصل الى اتفاق على قيام دولة فلسطينية.

لكن الحكومة الاسرائيلية اليمينية الحالية التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تقاوم مطالب الادارة الاميركية والاسرة الدولية بتجميد الاستيطان وقبول قيام دولة فلسطينية كحل للنزاع.

وكان ميتشل جدد الثلاثاء في اسرائيل عزم واشنطن على الدفع باتجاه استئناف سريع لمحادثات السلام وتعهد لاسرائيل بأن تحالفها مع الولايات المتحدة سيظل قويا رغم الخلافات.

وقال ميتشل في اجتماع مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس "نشترك جميعا في الالتزام بتوفير الظروف لاستئناف عاجل وختام مبكر للمفاوضات."

ويختلف الرئيس الاميركي باراك اوباما مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بشأن توسيع المستوطنات وممانعة نتنياهو تأييد قيام دولة فلسطينية وذلك في اكثر الخلافات علانية بين الولايات المتحدة واسرائيل في عشر سنوات.

ومع خوف الاسرائيليين من ان اوباما يأمل في اصلاح صورة بلاده بين العرب باثارة خلاف مع نتنياهو تحدث ميتشل بعبارات تصالحية مع الصحفيين. وقال "دعوني أكون واضحا. هذه الخلافات ليست بين خصوم. فالولايات المتحدة واسرائيل حليفتان وصديقتان وثيقتان وستظلان كذلك."

واكد ميتشل مبعوث اوباما الخاص للشرق الاوسط من جديد على التزام واشنطن بقيام دولة فلسطينية "(تعيش) جنبا الى جنب في سلام وأمان مع دولة اسرائيل اليهودية."

وتحت ضغط للتخفيف من مواقفه من المقرر ان يدلي نتنياهو بخطاب هام الاحد القادم يفصح فيه عن سياسته بخصوص صنع السلام مع الفلسطينيين.

وقال نتنياهو الذي اجتمع مع المبعوث الامريكي انه يأمل في ان تؤدي المحادثات الى "اعطاء دفعة الى الامام لمساعينا من أجل السلام والامن مع جيراننا الفلسطينيين والعالم العربي كله."

وقال نتنياهو لميتشل "هذا هو هدفنا. انه هدفنا المشترك وأتطلع قدما للعمل معكم لانجازه."

وقال ميتشل انه يأمل في ان يتمكن الحلفاء من العمل في هذه القضايا التي وصفها بأنها "معقدة وعديدة" للوصول الى سلام اقليمي. وأكد لنتنياهو "ان التزام (الولايات المتحدة) بأمن اسرائيل لا يهتز."

وتحدث أوباما مع نتنياهو هاتفيا الاثنين. وقال البيت الابيض ان الرئيس "كرر العناصر الاساسية التي وردت في الخطاب الذي ألقاه في القاهرة بما في ذلك الالتزام بأمن اسرائيل."

واشار نتنياهو الى ان امن اسرائيل يمثل اولوية في اي جهود للسلام وقال ان كيانا فلسطينيا يتمتع بحكم ذاتي يجب ان يكون منزوع السلاح وله صلاحيات سيادية محدودة

دعوة باراك

الى ذلك، فقد دعا وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاربعاء بنيامين نتنياهو الى القبول بفكرة دولة فلسطينية قبل ان يلقي كلمته الاحد حول رؤيته للسلام.

وقال باراك في تصريح للاذاعة الاسرائيلية "عندما شكلت الحكومة الحالية التزمت احترام الاتفاقات المبرمة مع الحكومات السابقة ومن ضمنها خارطة الطريق التي تنص بوضوح على ان النزاع يمكن ان يحل على اساس اقامة دولتين لشعبين".

واضاف "اذا فشل هذا الحل فسيكون هناك كيان سياسي واحد يبدأ من وادي الاردن ويصل الى المتوسط هو دولة اسرائيل". وتابع "عندها اذا كان للفلسطينيين حق التصويت فلن يكون هناك دولة يهودية ولكن دولة بقوميتين وان لم يكن لديهم حق التصويت فسيقوم النظام على اساس التمييز".

والتقى باراك الذي يراس ايضا حزب العمال الثلاثاء المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الذي طرح موضوع استئناف المفاوضات والانتهاء منها سريعا.

وسيجتمع ميتشل الذي التقى ايضا نتانياهو، الاربعاء مع زعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله في الضفة الغربية.