ميدفيديف يؤدي القسم رئيسا لروسيا

تاريخ النشر: 07 مايو 2008 - 09:08 GMT
أدى ديمتري ميدفيديف يوم الاربعاء اليمين القانونية رئيسا لروسيا خلفا لفلاديمير بوتين في مراسم أقيمت في الكرملين.

ووضع ميدفيديف كفه على نسخة من الدستور الروسي وأقسم اليمين في المراسم التي أذاعها التلفزيون على الهواء مباشرة.

وبعد المراسم سيصبح ميدفيديف الرئيس الثالث لروسيا الاتحادية الحديثة بعد بوريس يلتسين وفلاديمير بوتين التي تنتهي فترة ولايته اليوم

وبعدما يعلن رئيس المحكمة الدستورية أن الرئيس ميدفيديف تسلم سدة الرئاسة يلقي الرئيس الجديد كلمة قبل أن تطلق المدفعية 30 طلقة تحية

وقد سلم رئيس اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا فلاديمير تشوروف بموجب صلاحياته الرئيس المنتخب دميتري ميدفيديف هوية رئيس روسيا الاتحادية وجرى تسليم هوية الرئيس لميدفيديف في الكرملين يوم أمس

ويتوقع المحلل السياسي غليب بافلوفسكي أن يركز ميدفيديف خلال ثلاثة أشهر قادمة على "ترويض" الموظفين حتى لا يعرقلوا جهود تنفيذ برنامجه. ومما يجعل مهمة ميدفيديف صعبة أنه يباشر العمل كرئيس للدولة في الصيف عندما "ينفر الناس كالعادة من العمل". ويرجح المحلل أن يبدأ الرئيس ميدفيديف يستخدم الشدة والحسم مع المرؤوسين في الخريف

وفضلا عن ذلك يتعين على ميدفيديف ورئيس الوزراء بوتين أن يضعا ويضبطا آلة التعامل والتفاعل بين الرئاسة الأولى ومجلس الوزراء ولا يتوقع محلل آخر - دميتري اورلوف - أن يقدم ميدفيديف على خطوات حادة خلال المائة يوم الأولى من حكمه، لكن هذا لا يعني أن سياسته ستكون غير واضحة أو غير ملتزمة. ويظن المحلل أن يركز ميدفيديف على مواجهة تحديات اقتصادية كالتضخم المالي واشتداد حالة الاستقطاب في المجتمع الروسي وأزمة السيولة في القطاع المصرفي

ويتكهن بعض المراقبين بأن المؤسسة الحاكمة العليا الروسية ستواجه حالة ازدواجية السلطة بمعنى أن روسيا سيحكمها حاكمان - بوتين وميدفيديف. ويقول أستاذ العلوم السياسية ليونيد بولياكوف حول ذلك إنه يظن أن ميدفيديف لن يضع نفسه في مواجهة مع بوتين بل سيقف ميدفيديف وبوتين يدا واحدة في تنفيذ برنامجهما المشترك المسمى بـ"إستراتيجية 2020

ويقول الكاتب الصحفي ميخائيل ليونتييف إن نظام الحكم في روسيا اليوم لا يديره شخص واحد، فهناك سلطة تنفيذية فاعلة مستقلة ورئيس الدولة، ولهذا فإن الرئيس ميدفيديف لن يعمل على تنصيب نفسه حاكما وحيدا