ميركل تبحث في تركيا قضايا سياسية شائكة

تاريخ النشر: 29 مارس 2010 - 08:47 GMT
البوابة
البوابة
تتوجه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الإثنين إلى تركيا في زيارة تستغرق يومين تأتي في وقت تسوده خلافات في الرأي حول بعض القضايا بين البلدين.

وتلتقي ميركل في أنقرة بالرئيس التركي عبد الله جول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

ومن المنتظر أن تشمل مباحثات المستشارة مع القيادات التركية، المفاوضات المتعثرة بشأن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي والوضع الاقليمي مع التركيز على إيران وإسرائيل وقضية المصالحة مع أرمينيا على خلفية مذابح الأرمن، كما ستشمل المباحثات أيضا خطط الاتحاد الأوروبي لمد خط أنابيب غاز على امتداد 2000 ميل من بحر قزوين إلى أوروبا عبر النمسا وهو المشروع المعروف باسم خط غاز (نابكو).

وستتوجه ميركل الثلاثاء إلى اسطنبول. وهذه هي ثاني زيارة تقوم بها ميركل لتركيا. وكانت قضية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي قد هيمنت على محادثات ميركل في تركيا في تشرين أول/ أكتوبر 2006.

وذكرت صحيفة (هانوفرشه ألجماينة تسايتونج) الصادرة الإثنين استنادا إلى مصادر في دار المستشارية أن ميركل تعتزم خلال هذه الزيارة التركيز بشكل أكبر على مسألة التقارب بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن فكرة ميركل بشأن حصول تركيا على شراكة متميزة مع الإتحاد كبديل عن العضوية الكاملة أسيء فهمها كثيرا حيث كانت تستخدم كذريعة لعرقلة حصول أنقرة على عضوية الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت الصحيفة أن فكرة ميركل تهدف في الأساس إلى تقريب تركيا من أوروبا بعيدا عن المفاوضات الصعبة الطويلة.

وقبيل زيارة ميركل لتركيا طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان باعتماد مدارس ثانوية تركية في ألمانيا وهو الأمر الذي عارضته ميركل مؤكدة على ضرورة تعلم الأتراك اللغة الألمانية.

وكان أردوغان قد طالب بإنشاء مدارس لأبناء الجالية التركية يتم التعليم فيها باللغة التركية كما طالب بالسماح للأتراك الأجانب بالحصول على الجنسية الألمانية مع الاحتفاظ بالجنسية التركية وهو ما اعتبره ساسة ألمان إشارة خاطئة وقالوا إن ذلك سيزيد من عزلة الأتراك في ألمانيا وتكوين مجتمعات موازية.