كد رئيس الوزراء اللبناني أن حكومته تنطلق في رؤيتها للاصلاح من ثوابت أولها اتفاق الطائف والدستور. في الغضون تتكثّف المساعي في الساعات الأخيرة من أجل التوصل إلى إتفاق بين قوى المعارضة في لبنان لخوض الإنتخابات البرلمانية بلوائح موحدة.
وشدد نجيب ميقاتي في تصريح صحافي من مدينة طرابلس في شمال لبنان على أهمية تصحيح الخلل ازاء استقلالية القضاء واستقامة عمل المؤسسات الدستورية ولجهة وضع قوانين دائمة للانتخابات بحسب اتفاق الطائف. ولفت ميقاتي الى ان الامر "لايحتمل الاهمال ولا التأجيل حتى لاتضيع الفرص من اجل قيام دولة حديثة وديمقرطية" مؤكدا حتمية ان لا يكون "الاقتصاد رهين السياسة ومشكلاتها ومآزقها". يذكر ان لبنان تعرض لهزة اقتصادية اثر جريمة اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في ال14 من فبراير الماضي . وقد تحسنت الاوضاع الاقتصادية اثر تشكيل ميقاتي حكومته في ال19 من ابريل الماضي بعد اربعة ايام من تكليفه فكان أسرع تأليف لحكومة لبنانية منذ اتفاق الطائف الذي أبرمته الأطراف اللبنانية المختلفة عام 1989 في المملكة العربية السعودية وقد نالت حكومة ميقاتي ثقة البرلمان في ال27 من الشهر نفسه بدعم من نواب المعارضة
في الغضون تتكثّف المساعي في الساعات الأخيرة من أجل التوصل إلى إتفاق بين قوى المعارضة في لبنان لخوض الإنتخابات البرلمانية بلوائح موحدة. ويبدو أن هذه القوى تقترب من إعلان فشلها في هذا السياق وهذا يعني أنها ستخوض المواجهة ضدّ بعضها البعض، كما يري البعض. ومع إنتظار الردود المتبادلة بين التيار الوطني الحر واللقاء الديموقراطي بقيادة وليد جنبلاط، أعلن الياس الزغبي مسؤول الإعلام في التيار أن هناك مماطلة مكشوفة من قبل الطرف الآخر،