ميليس: دمشق لم تتعاون والمشتبه بهم بريؤون حتى تثبت ادانتهم

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2005 - 10:07 GMT

اعلن رئيس لجنة التحقيق الدولي باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق ان المشتبه بهم الخمسة المعتقلين حاليا بريؤون حتى تثبت ادانتهم واكد ان دمشق لم تتعاون مبديا استعداده زيارتها لاستكمال التحقيق

وقال ديتلف ميليس القاضي الالماني بعد 200 يوم فان الامم المتحدة اتبعت افضل السبل للوصول الى الحقيقة واعتذر عن الاجراءات الامنية التي احاطت بالصحفيين كذلك عن ابتعاده عن وسائل الاعلام لانشغاله المتواصل في العمل وقال في بيان قصير قبل رده على اسئلة الصحفيين انه في 17 يونيو اعلنا ان لجنة التحقيق بدأت بمزاولة اعمالها واشار الى ان اللجنة حقق تقدما على عدة جبهات واكد وجود تقدم في الكثير من الامور وذلك بمساعدة خبراء من اليابان وهولندا وبريطانيا حيث يعاد الان فحص مسرح الجريمة وجمع مئات العينات خاصة من قاع البحر واشار الى ان اللجنة سعت لاجراء بعض المقابلات وكانت فرصة مهمة لاستيضاح الامور بدلا من ان تكون تدخلا في الشؤون الداخلية لدول اعضاء في الامم المتحدة وقد حددت اللجنة خمسة مشتبه بهم وكان هناك استجوابات والقضاء اللبناني واعضاء اللجنة يراجعون التحقيقات واكد ان المتهم برئ حتى تثبت ادانتة واشار الى ان هناك توفير كامل وحماية امنية لاي شاهد لديه معلومات حول الجريمة واعلن عدم وجود أي مشتبه به سوري

اشار ميليس الى ان التقرير الذي قدمة الى مجلس الامن لم يقدم أي توصيات او اقتراحات للطريقة التي يمكن التعامل بها بعد الانتهاء من التحقيق شدد على ان التحقيق لم ينته وقال ان هناك خطوات مهمة اتخذها حيث ان المشتبهين الخمسة هم جزء فقط من الصورة وعلينا اجراء المزيد من التحقيقات ونعتقد ان المزيد من الاشخاص ربما يكونوا ضالعين في القضة

وفيما يتعلق بالتعاون السوري قال المحقق الدولي كانت هناك مشكلات "ولكنني متفائل من انها يمكن ان تحل لانها يجب ان تحل ومن دون التعاون السوري لن يكون هناك صورة كاملة لدينا" وابدى استعداده للذهاب الى سورية التي لم يصلها حتى الان.

وقال ميليس اعتقد ان المشتبه بهم كانوا الى درجة ما جزء من عملية التخطيط التي ادت الى عملية الاغتيال ولو كان هذا بسبب دوافع سياسية ولكن يجب ان يتم التاكد منه ونحن ما زلنا نواصل العمل بهذا الصدد وحول الادلة التي يتعامل معها قال انها من انواع مختلفة بين بيانات الشهود واعترافات وادلة مادية واود القول ان المسالة مازالت مثل الاحجية فيها اجزاء صغيرة ومهمة وغير ذلك

وفيما يتعلق بالعميد مصطفى حمدان حيث لم يتم اعتقاله من قبل رغم انه استدعي للتحقيق، قال ميليس ان التحقيق مستمر وكان هناك شكوك وقرائن ولكن شعرنا انه من الضرورة اعتقال هؤلاء الان واللجنة ليست في موقف قانوني لاعتقالهم بشكل دائم وهذا الامر يجب ان يتم من طرف المدعي العام اللبناني واعتقلناهم في الصباح الباكر بسبب اننا نريد ن نجري عمليات تفتيش لشققهم وقد جاؤوا بملء ارادتهم لانهم ابدوا استعداد لمساعدة اللجنة.

واشار الى انه تم اعادة المسح مرة اخرى لمسرح الجريمة "حيث جمعنا الان الخبراء المناسبين وفي السابق كان هناك خبراء متطوعين من بريطانيا والمانيا وسويسرا ونعتقد ان الوقت قد حان لننتهي من استجلاء موقع الجريمة والبحث عن كل قطعة قد تكون قرينه واو دليلا في الجريمة"