يبدو أن رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري القاضي الالماني ديتليف ميليس ، لم يجلب فقط إهتمام رجال السياسة والإعلام في الشرق الأوسط عامة ولبنان وسوريا خاصة، بل يبدو أنه نجح في دخول قلوب الكثير من حسناوات لبنان. فقد ذكرت أحدى الصحف المحلية أن القاضي الألماني أصبح "نجما" في أحاديث ودردشات النساء في لبنان.
ففي حديثهن لدى كل أمراة وفتاة لها رأيها في الرجل الألماني. فهناك من تجده رجل وسيم يتمتع بشخصية جذابة، وهناك من تجده رجل أنيق صاحب ذوق رفيع.
فعلى سبيل المثال تعتقد الفنانة باسكال مشعلاني أن ميليس رجل أنيق وصاحب "كلاس" ولكنه ليس الرجل المناسب لها. من جهتها قالت جويل بحلق ، ملكة جمال لبنان السابقة، :" ميليس ليش مشهورا بوسامته بل إشتهر نتيجة الظرف السياسي الذي يمر به لبنان، فهو ليس بوسامة ممثلي هوليوود القدامى ولا يتمتع بجمال عمر الشريف او ميل غيبسون ولا بالكاريزما التي كانت تميز الرئيس الراحل كميل شمعون".
وصيفة ملكة جمال لبنان السابقة والمذيعة الحالية ريتا لمع قالت :" ميليس ليس بتلك الوسامة ، لكنني معجبة به ، كله على بعضه كلاماً وتعبيراً وحركة. أما من حيث الشكل فرأت انه ليس آية في الجمال".
أما ملكة جمال لبنان السابقة نيكول بردويل اعتبرت ان شكل الرجل لا يعني لها شيئاً، وعندما كانت تسمع ميليس يتحدث في مؤتمراته الصحافية كانت تركز على مضمون كلامه وليس على شكله، ولاحظت ان الموقع الذي يشغله الانسان لا يؤشر بالضرورة الى شخصيته وكفاءته.
جدير أن نذكر أن الوضع في سوريا يختلف تماما عن لبنان . فالسوريين يعتبرون ميليس رجل غير مرغوب به وأتهموه بالحقد على سوريا. وفي الفترة الخيرة تم في سوريا تداول فيلم ميليس يشرح "منهجية التسييس" لديه في التحقيق و"مدى حقده علي سوريا".
وتزامن تداول «الفيلم» مع مقال نشر في موقع " كلنا شركاء" بتوقيع خالد خزعل عن سيرة ميليس من ميلاده في 3 من مارس 1947 الى الوقت الراهن. وأشار خزعل في مقاله الى ان ميليس ولد من أب مسيحي وام يهودية " " غادرت المانيا مع رضيعها الشقي الى فلسطين بعد اعلان قيام الدولة اليهودية، حيث انخرطت الام في تنظيم عمل منظمة الهجرة اليهودية" وانها «قتلت في حرب عام 1967، حين تطوعت للعمل كممرضة في الجيش الاسرائيلي في الميدان على الجبهة السورية.
كما وتم تأليف اغنية ناقدة عنه ومسرحية كوميدية، حضرها الرئيس بشار الاسد. هذا ويشكك السوريين في مصداقية ميليس، وهناك تساؤلات في اوساط السوريين مثل :" كيف يمكن الوثوق بجدية شخص يسمح لنفسه بتناول زجاجة شمبانيا بـ1500 دولار، في مطاعم بيروت الفاخرة؟.
