قال رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري انه واثق من تورط سوريا في عملية الاغتيال هذه. وفي المقابل دعا الاتحاد الاوروبي دمشق الى "احترام استقلال لبنان" مدينا اغتيال جبران تويني.
ميليس
بعد أيام قليلة من تقريره الثاني في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري أكد ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في القضية إنه على يقين من أن السلطات السورية تقف وراء عملية الاغتيال.
وفي الوقت نفسه نفى ميليس في حديث خاص لصحيفة الشرق الاوسط اللندنية أن تكون قائمة المسؤولين لسوريين المذكورين في التقرير وبينهم آصف شوكت وماهر الاسد من المشتبه بهم وقال "لم نحددهم في التقرير كمشتبهين".
كما أشار القاضي الالماني الدولي إلى وجود علاقة بين عمليات الاغتيال التي تم تنفيذها في الاونة الاخيرة في لبنان وعملية الحريري.
وفي رده على سؤال لماذا لم يشمل القرار الاخير لمجلس الامن تشكيل محكمة دولية يعهد إليها بالنظر في جميع حوادث الاغتيال التي تمت في لبنان قال ميليس إن السبب هو أنه "لم تتوفر لدي حتى الان أية إشارة على أن الامم المتحدة ولجنة التحقيق الدولية هما في موقع أفضل للتحقيق في هذه العمليات من السلطات اللبنانية".
وقال ميليس حول مغادرته منصبه في الوقت الحالي وعملية التحقيقات مازالت جارية " مغادرتي ليس لها علاقة بالتحقيق الذي يسير بشكل جيد إن الاسباب وراء مغادرتي مهنية وشخصية وهناك أيضا نظام الامن المتشدد الذي خضعت لها خلال فترة طويلة". و أكد في الوقت ذاته أنه لم يتلق أي تهديدات.
الاتحاد الاوروبي
من ناحية اخرى، أدان الاتحاد الأوروبي، في قمة عقدها في بروكسل في اليومين الماضيين، اغتيال النائب جبران تويني، وطالب سوريا باحترام سيادة لبنان.
وأصدر الاتحاد اعلانا جاء فيه ان "الاتحاد الاوروبي يدين اغتيال جبران تويني وشخصين كانا يرافقانه. وعملية الاغتيال هذه هي الاخيرة في سياق حملة آثمة تستهدف مواطنين وصحافيين وقادة سياسيين لبنانيين، وحقهم في حرية التعبير".
وأعرب الاتحاد عن دعمه ل"وحدة (لبنان) واستقراره واستقلاله، ويذكر الدول المجاورة له بواجباتها في احترام سيادة لبنان".
وأبدى الاتحاد "قلقه العميق" لما توصل إليه التقرير الثاني لرئيس لجنة التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، القاضي الالماني ديتليف ميليس، من خلاصات. وأوضح ان هذا التقرير "يؤكد المؤشرات الخطرة لتورط أجهزة الاستخبارات اللبنانية والسورية" في مقتله، داعيا "سوريا الى التعاون غير المشروط" مع التحقيق.